اتجه بعض مشجعي نادي يوفنتوس للتفكير بعمق، في الوقت الذي دبت فيه حالة من السخط بين جماهير نابولي، بعد الإعلان عن تولي ماوريسيو ساري منصب المدير الفني لحامل لقب الدوري الإيطالي في السنوات الثماني الماضية.

جاء انتقال ساري لتدريب يوفنتوس بعد ثلاثة مواسم قضاها في نابولي، وموسم واحد مع تشيلسي الإنجليزي.

وتولى ساري المسؤولية في يوفنتوس خلفاً لماسيميليانو أليغري، الذي تم الإطاحة به الشهر الماضي، وجاء الإعلان عن هذه الخطوة وسط أجواء حارة، وكتبت صحيفة لاغازيتا ديللو سبورت: “يوفنتوس.. ثورة ساريستا تبدأ”، بينما تحدث صحيفة “توتوسبورت” عن “عصر ساري”.

وكان نابولي تحت قيادة ساري آخر فريق في دوري الدرجة الأولى الايطالي يفوز على يوفنتوس على أرضه، حيث فاز 1-0 في أبريل (نيسان) 2018، في ختام موسم ساخن شهد فوز يوفنتوس بلقبه السابع من أصل ثمانية ألقاب على التوالي في الدوري الإيطالي.