أكد نيمار دا سيلفا سانتوس والد ووكيل أعمال لاعب كرة القدم البرازيلي نيمار، أن نجله وقع ضحية لمحاولة ابتزاز من جانب السيدة التي تتهمه باغتصابها في باريس.

وقال سيلفا سانتوس في تصريحات لبرنامج في شبكة تليفزيون Bandeirantes البرازيلية إن “نيمار تعرف على السيدة التي تتهمه عبر إنستغرام، ودعاها للسفر إلى باريس، وأقام معها علاقة جنسية بموافقتها”.

وأضاف سيلفا سانتوس في الوقت الذي يوجد نجله في معسكر منتخب البرزيل استعداداً لبطولة كوبا أمريكا أن “نيمار أدرك في نفس الليلة أن تلك السيدة نصبت له فخاً وكانت تحاول ابتزازه”.

وأكد والد اللاعب: “حاولوا ابتزازه ولكننا مستعدون لمواجهة هذا الموقف رغم أننا لم نتوقعه.. في الحقيقة لا توجد أي جريمة ونيمار ضحية لمحاولة ابتزاز.. لدينا كل الأدلة التي تثبت ذلك”.

وأشار والد نيمار إلى أن أشخاصاً قالوا إنهم يمثلون صاحبة الدعوى حاولوا التواصل معه في البرازيل لمطالبته بالمال مقابل عدم تقديم الدعوى، الأمر الذي رفضه بشدة.

وقال والد نيمار: “بحثوا عني في ساو باولو وتجرأوا على الذهاب إلى منزلي وقالوا لي إنهم يريدون المال.. شكراً للرب، فهو (نيمار) احتفظ بكل الرسائل لأننا نعرف المشكلات التي يمكن أن تسببها هذه المواقف”.

وأشار إلى أنه “سيتخذ كل الإجراءات القانونية اللازمة لحماية صورة ابنه”، وأضاف: “هي (المدعية) سوف تضطر لدفع تعويض عما قالته والقضاء سيحل الأمر في أسرع وقت ممكن”.

وقدمت السيدة التي تتهم نيمار بلاغاً في قسم شرطة مدينة ساو باولو البرازيلي وأكدت أنه اغتصبها في 15 مايو (أيار) الماضي في باريس، التي سافرت لها بدعوة من لاعب باريس سان جيرمان.

وأشارت الضحية، التي لم يتم الكشف عن هويتها، في بلاغها إلى أنها تعرفت على نجم باريس سان جيرمان عبر وسائل التواصل الاجتماعي وتبادلا الرسائل.

ووفقاً لروايتها، دعاها نيمار للقاء في العاصمة الفرنسية، إذ أن أحد مساعديه تواصل معها من أجل منحها تذاكر الطيران، بينما أشارت إلى أنها نزلت في فندق Sofitel Paris، حيث وصلت لغرفة نيمار، الذي كان يبدو في حالة سُكر.

ونشرت صحيفة Globo Esporte نقلاً على لسان الضحية: “بدأنا في الحديث، وتبادل ‘الضحكات’، ولكن نيمار صار عنيفاً في لحظة محددة، وأرغمني على ممارسة الجنس معه”، بينما أكدت أنها غادرت باريس في 17 مايو المنقضي عائدة إلى البرازيل.

وأشارت إلى أنها “لم تقدم بلاغاً في باريس نظراً لأنها كانت تشعر بالخوف وفي حالة نفسية سيئة”.