ذكرت شبكة غلوبو التلفزيونية فجر اليوم الثلاثاء أن محامي المدعية على نيمار قطعوا العلاقة معها، بسبب وجود تناقضات في أقوالها، فيما طلب الاتحاد البرازيلي لكرة القدم تأجيل ذهاب المهاجم إلى مركز الشرطة، بعد بث الرسائل الحميمية للشابة التي اتهمته باغتصابها.

وبثت شبكة غلوبو نص رسالة القطيعة مع المدعية، وفيها يعلن المحامون في مكتب “فرنانديش إي أبرو” أن موكلتهم بدأت بالتأكيد لهم أن علاقتها مع نيمار كانت برضاها، ثم أصبح الأخير لاحقاً عنيفاً ومعتدياً عليها.

وتابع المكتب أنه في الدعوى أمام الشرطة البرازيلية بمساعدة محام آخر، قامت الشابة بوصف الأحداث على أنها اغتصاب، وهذا ادعاء مختلف كلياً.

وعلى صعيد آخر، صرح متحدث باسم الاتحاد البرازيلي لوكالة: “اقترحنا تأجيل هذا الاستماع”، بعد أن أشارت تقارير معظم الصحف البرازيلية الى استدعاء نيمار للحضور الجمعة المقبل إلى مركز شرطة مكافحة الجرائم الإعلامية في ريو دي جانيرو (جنوب شرق)، حيث يستعد مع منتخب بلاده لخوض كوبا أميركا.

وفي التاريخ المحدد، سيكون نيمار في بورتو أليغري (جنوب)، حيث سيخوض المنتخب البرازيلي مباراة ودية الأحد مع هندوراس، استعداداً للبطولة القارية التي تستضيفها بلاده من 14 يونيو (حزيران) الجاري إلى 7 يوليو (تموز) المقبل.

وكان نيمار بث السبت الماضي عبر حسابه على إنستغرام شريط فيديو لسبع دقائق نفى فيه هذه الاتهامات بالاغتصاب، مؤكداً أنه وقع في فخ نصب له.

ولكي يعلن براءته، بث نجم باريس سان جرمان الفرنسي الرسائل الحميمية المتبادلة مع الشابة، بما فيها الصور العارية التي استلمها منها، لكن ذلك أزيل أمس الإثنين من الموقع.

وأعلنت شرطة ريو دي جانيرو الأحد أنها ستفتح تحقيقاً حول موضوع نشر هذه الرسائل الحميمية، وهو عمل يعاقب عليه القانون البرازيلي.

وأكد المحامي المختص في القانون الجزائي ليوناردو بانتالياو أن “نيمار يواجه عقوبة بالسجن من سنة إلى خمس سنوات”، مشيراً الى أنه قد يستفيد من تفسير القانون الذي يأخذ بالاعتبار الدوافع التي أدت إلى القيام بهذا العمل.

وأوضح المحامي: “هذا النوع من السلوك لا يعتبر جريمة إلاَ إذا كان هناك تصميم مقصود بعرض حميمية الضحية.. هذه الحالة لا تنطبق على نيمار الذي قام بهذا العمل لكي يدافع عن نفسه ضد اتهامه بالاغتصاب”.