ستقوم الشرطة المدنية بمدينة ريو دي جانيرو، بفتح تحقيق مع نيمار لنشره صوراً حميمية، يفترض أنها للمرأة التي كانت اتهمته باغتصابها، حسبما أفادت مصادر رسمية الأحد.

وقالت إدارة مكافحة جرائم المعلومات في بيان لها إنها ستقوم بالتحقيق في الفيديو الذي نشره اللاعب على حسابه الشخصي بتطبيق إنستغرام، والذي كشف خلاله عن المحادثات التي تمت بينه والمرأة التي اتهمته باغتصابها، وكان ذلك أمام نحو 120 مليون من متابعيه.

ومن ضمن المحتويات التي نشرها نيمار، بعضاً من المحادثات الكتابية بينهما منذ مارس (آذار) وحتى مايو(أيار) الماضي، إضافة إلى بعض الصور الحميمية الخاصة بهذه المرأة، على الرغم من أنه تم تعديل هذه الصور قبل عرضها بإخفاء المناطق الحساسة للمرأة رقميا وكذلك التواريخ والأسماء.

كما أكد مهاجم باريس سان جيرمان أنه يمتلك مقاطع فيديو حميمية كانت أرسلتها له هذه المرأة، ولكنه لن ينشرها.

وتعتبر البرازيل أن عرض أو مشاركة أو نقل أو بيع أو نشر صور أو مقاطع فيديو ذات محتوى جنسي دون موافقة الضحية، جريمة يعاقب عليها القانون بالسجن من عام وحتى خمسة أعوام.

وفي هذه الحالة يتم تغليظ العقوبة إذا ما كان قد قام الشخص بهذا الفعل بغرض الانتقام أو إذلال الضحية التي كانت تجمعه بها علاقة حميمية.