تفاقمت مشاكل النجم البرازيلي نيمار، إذ استدعى إلى مركز شرطة ريو دي جانيرو، للاستماع الى إفادته في تحقيق حول ما إذا كان انتهك القانون بنشره صوراً حميمة لعارضة الأزياء التي تتهمه بالاغتصاب.

دخل نجم باريس سان جيرمان إلى مركز الشرطة للدفاع عن نفسه وهو على كرسي متحرك، بعد أن تعرض قبلها بليلة إلى التواء في كاحله خلال مباراة ودية لمنتخب بلاده ضد قطر استعداداً لكوبا أمريكا، ما سيحرمه من خوض البطولة القارية.

وبعد خروجه من مركز الشرطة، أعرب أغلى لاعب في العالم عن امتنانه للدعم الذي حظي به من مشجعيه، مضيفاً أمام حشد كبير من وسائل الإعلام: “شعرت بحب كبير”.

وتشكل الإصابة التي تعرض لها نيمار ضربة قاسية جداً للبرازيل التي تستضيف بطولة كوبا أمريكا.

ولا يبدو أن هناك نهاية لمشاكل نيمار (27 عاماً)، الذي عاد إلى الملاعب في أواخر أبريل (نيسان) الماضي، بعدما غاب عن صفوف سان جيرمان لنحو ثلاثة أشهر بسبب إصابة في مشط القدم اليمنى، مشابهة لإصابة مماثلة تعرض لها في الموسم الماضي، وأبعدته أيضاً لفترة طويلة عن الفريق.