دافع لاعبو المنتخب البرازيلي لكرة القدم عن زميلهم نيمار، وقدموا له المساعدة والدعم وذلك بعدما تم اتهامه باغتصاب امرأة في باريس.

وقال لاعب وسط مانشستر سيتي الإنجليزي وأحد أكبر لاعبي المنتخب مقاماً واحتراماً، فرناندينيو، خلال مؤتمر صحافي: “كان هذا الأمر بمثابة مفاجأة وحزن كبير بالنسبة لي.. وأثق في أن كل هذه الأمور سيتم إيضاحها في أقرب وقت ممكن.. أنا أثق تماماً في براءة نيمار واعتقد أنه لم يقم بأي شيء مما تم اتهامه به”.

وأظهر كل من فرناندينيو ولوكاس باكيتا والمهاجم إيفرتون، الذين كانوا حاضرين المؤتمر الصحافي، تضامنهم مع نيمار وأكدوا أنه تم استقبال اللاعب بالعناق من الجميع فور عودته لمعسكر السليساو اليوم.

وأكد فرناندينيو أن “سواء الجهاز الفني للمنتخب أو اللاعبين مستعدين للقيام بكل ما هو لازم لحماية زميلهم وحتى لا يؤثر هذا الأمر على أدائه في التدريبات، وبشكل رئيسي في المباريات”.

وأضاف اللاعب البرازيلي: “هو يعلم أنه يحظى بدعمي أنا وبقية المجموعة.. وسنستمر في تقديم الدعم والمساندة له في كل ما هو ضروري وبأكثر ما في استطاعتنا”.

وعاد نيمار لمعسكر منتخب “الكناري” بعد اتهامه أمس باغتصاب شابة كان تعرف عليها عن طريق الإنترنت في أحد الفنادق في باريس، وهو الأمر الذي نفاه اللاعب ووالده كلياً.