على ملعب “أولد ترافورد”، فشل يونايتد في مواصلة انتفاضته وتحقيق فوزه الرابع توالياً على الصعيدين المحلي والقاري، واكتفى بالتعادل مع ضيفه إيفرتون الذي كان الأقرب لتجديد تفوقه على “الشياطين الحمر” لولا البديل مايسون غرينوود الذي أدرك التعادل قبل قرابة ربع ساعة على نهاية اللقاء.

ودخل فريق المدرب النروجي أولي غونار سولشار اللقاء باحثاً عن مواصلة سلسلة نتائجه المميزة في الآونة الأخيرة والتي تضمنت فوزه على توتنهام 2-1 والجار اللدود مانشستر سيتي حامل اللقب في معقل الأخير بالنتيجة ذاتها وأخيراً اكتساح ألكمار الهولندي الخميس في “يوروبا ليغ” برباعية نظيفة.

لكن إيفرتون الذي كان يخوض مباراته الثانية بقيادة مدربه المؤقت الاسكتلندي دنكان فيرغوسون، أظهر أنه ند صعب جداً وكان قريباً من تحقيق فوزه الثاني تواليًا منذ اقالة مدربه البرتغالي ماركو سيلفا.

وجاءت المباراة مفتوحة في دقائقها الأولى حيث تبادل الفريقان الهجمات وكان أخطرها ليونايتد إن كان عبر ماركوس راشفورد أو الويلزي دانيال جيمس، لكن الكرة لم تجد طريقها إلى شباك الحارس جوردن بيكفورد.

وبقي الوضع على حاله مع تقدم الدقائق على الرغم من الأفضلية الواضحة ليونايتد الذي كان قريباً من هز الشباك بركلة حرة صاروخية لراشفورد تألق بيكفورد في صدها (27).

ودفع “الشياطين الحمر” ثمن فشلهم في ترجمة أفضليتهم، إذ وجدوا أنفسهم متخلفين في الدقيقة 36 بهدف جاء بالنيران الصديقة حيث تحولت الكرة، إثر ركلة ركنية للضيوف، من المدافع السويدي فيكتور ليندولف إلى شباك فريقه بعدما لمسها زميله الحارس الإسباني دافيد دي خيا من دون أن يبعدها بالشكل المناسب.

وحاول يونايتد في بداية الشوط الثاني العودة إلى اللقاء لكن دون جدوى، وذلك حتى الدقيقة 77 حين نجح البديل مايسون غرينوود في الوصول إلى شباك الضيوف بتسديدة أرضية من مشارف المنطقة من بين أقدام المدافعين وبعد تمريرة من دانيال جيمس.

رفع يونايتد رصيده إلى 25 نقطة في المركز السادس خلف توتنهام الذي أصبح أمام “الشياطين الحمر” بفارق نقطة.