أكد الرئيس السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفاط، السويسري جوزيف بلاتر، أنه “تفاجأ تماماً” بالتوقيف الاحتياطي للرئيس السابق للاتحاد الأوروبي للعبة الفرنسي ميشال بلاتيني، مشيراً إلى أن “ذلك لن يساعده” في نهاية فترة إيقافه بعد عدة أشهر.

إقرأ أيضاً:

بلاتيني مازال حتى الآن رهن الاحتجاز في مكتب مكافحة الفساد

وجاء كلام بلاتر (83 عاماً) الذي أوقف ست سنوات بسبب فضيحة هزت كيان الاتحاد الدولي، وقال “تفاجأت تماماً بهذا التوقيف الاحتياطي، قلت في نفسي بأن أمراً ما لا يسير بشكل جيد”.

وتابع: “العودة لفتح هذه القضية في الوقت الذي تتواجد فيه الصحافة العالمية في فرنسا من أجل مونديال السيدات وقبل ثلاثة أشهر من نهاية عقوبته، أمر غريب ويشكل مادة دسمة لوسائل الاعلام”.

واعتبر بلاتر أن التوقيف الاحتياطي “لن يساعده إذا أراد العودة، لأنه في هذه الحالة هو في حاجة إلى حجج قوية”.

وأوقف بلاتيني احتياطياً الثلاثاء في إطار تحقيق فرنسي حول فساد في منح قطر حق استضافة مونديال 2022.

وتعرض بلاتيني (63 عاماً) الذي رئس الاتحاد القاري بين 2007 و2015، للايقاف عن ممارسة أي نشاط كروي لثمانية أعوام في منتصف ديسمبر (كانون الأول) 2015، قلصتها محكمة التحكيم الرياضي إلى أربع سنوات في العام التالي، لقبوله دفعة مشبوهة عام 2011 بقيمة 1,8 مليون يورو عن عمل استشاري قام به لبلاتر عام 2002، لم يكن مرتبطاً بعقد مكتوب.

كما أوقف بلاتر الذي أجبر على ترك منصبه في يونيو (حزيران) 2015 بعد تبوئه في 1998، إثر تحقيق قضائي أميركي حول فساد هز كيان المنظمة الدولية التي تتخذ من زوريخ مقراً لها، لثمانية أعوام خفضت بعدها إلى ستة.