ضمن البطل ليفربول صدارة مجموعته بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم بفوزه 2-صفر في سالزبورج بهدفين خلال دقيقتين سجلهما نابي كيتا ومحمد صلاح ولحق به نابولي في دور 16 بعد أن سجل أركاديوش ميليك ثلاثية في الشوط الأول خلال الفوز 4-صفر على جنك يوم الثلاثاء.

واختتم ليفربول المجموعة الخامسة في الصدارة برصيد 13 نقطة بفارق نقطة واحدة عن نابولي بينما انتقل سالزبورج، صاحب المركز الثالث بسبع نقاط، لبطولة الدوري الأوروبي.

واحتاج فريق المدرب يورجن كلوب إلى نقطة في النمسا ليضمن التأهل وأضاع العديد من الفرص في الشوط الأول لكنه في نهاية المطاف حقق فوزا سهلا وكان يمكنه إضافة المزيد من الأهداف.

وخسر ليفربول في ملعب نابولي ثم تعادلا في أنفيلد ليصبح تحت التهديد لكنه أظهر تفوقه في النهاية.

وكانت المواجهة في سالزبورج مفتوحة في ظل تمتع الفريقين بأسلوب هجومي وكان حارس ليفربول أليسون يقظا في الدقيقة السابعة حين أبعد محاولة قريبة من هوانج هي-تشان.

ورد ماني بتسديدة أنقذها الحارس شيشان ستانكوفيتش.

وكانت أخطر فرصة في الشوط الأول من نصيب صلاح في الدقيقة 29 حين وضعه كيتا في موقف انفراد بالحارس لكن اللاعب المصري غير المراقب سدد بشكل سيء خارج المرمى.

وأراح كيتا أراح أعصاب متصدر الدوري الانجليزي الممتاز حين وضعه في المقدمة في الدقيقة 57.

ومرر أندي روبرتسون إلى ماني الذي وجه كرة عرضية من فوق الحارس ستانكوفيتش حولها كيتا برأسه في شباك فريقه السابق.

وبعد دقيقة واحدة ترك ستانكوفيتش مرماه ليغطي مساحة خالية لكن صلاح تفوق عليه بسرعته وسدد بشكل رائع من أضيق زاوية ممكنة ليضاعف التقدم.

وفرض ليفربول سيطرته كليا وأضاع العديد من الفرص لتوسيع الفارق عبر ماني وصلاح.

* نهاية أنشيلوتي؟

وأنهى نابولي سلسلة من تسع مباريات دون انتصار في جميع المسابقات بعد أن قاده ميليك لفوز كبير على ضيفه جنك في مباراة قد تكون الأخيرة لمدربه كارلو أنشيلوتي.

وذكرت وسائل اعلام ايطالية قبل اللقاء أن أنشيلوتي سيقال من منصبه بغض النظر عن النتيجة وسيخلفه جينارو جاتوسو مدرب ميلان السابق.

وعاش مارتن فاندفورت حارس جنك، الذي أصبح أصغر حارس يشارك في دوري الأبطال إذ يبلغ 17 عاما و287 يوما، كابوسا بعد أن ارتكب خطأ فادحا تحت الضغط ليسمح للبولندي ميليك بالتسجيل في الدقيقة الثالثة.

وأضاف الهدف الثاني في الدقيقة 26 بتسديدة قوية ثم أكمل الثلاثية من ركلة جزاء في الدقيقة 38.

وسجل دريس ميرتنز، في مباراته 300 مع نابولي، الهدف الأخير من علامة الجزاء قبل ربع ساعة على نهاية اللقاء.