قال فرانك لامبارد مدرب تشيلسي إن آخر مباراة له في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم ضد ليل يوم الثلاثاء ستمثل أكبر اختبار لفريقه هذا الموسم حتى الآن إذ يتطلع لأول فوز على أرضه والوصول لأدوار خروج المغلوب.

فرانك لامبارد مدرب تشيلسي يتحدث خلال مؤتمر صحفي في بريطانيا يوم الاثنين. تصوير: بول تشايلدز – رويترز.

ويحتل تشيلسي المركز الثالث في المجموعة الثامنة برصيد ثماني نقاط بالتساوي مع بلنسية صاحب المركز الثاني ويبتعد بنقطتين خلف أياكس أمستردام المتصدر.

لكن الفريق الإنجليزي جمع نقطة واحدة من مباراتين على أرضه في دوري الأبطال هذا الموسم.

ويمكن لفريق لامبارد التأهل لدور 16 بفوزه على ليل أو إذا تعادل مع ضيفه الفرنسي بشرط فوز أياكس على بلنسية.

وأبلغ لامبارد مؤتمرا صحفيا يوم الاثنين قبل المباراة التي يعتبرها الأكثر أهمية منذ تولى القيادة ”أدرك جيدا مستوى تشيلسي على أرضه وأعتقد أن التأهل سيكون إنجازا جيدا“.

وأضاف ”أعرف أن التوقعات تدفعنا للعبور للدور المقبل لكننا في مجموعة صعبة وواجهنا بعض الصعوبات بسبب تشكيلتنا الشابة والخسارة في أول مباراة.

”لا نريد أن نخسر أو توقع الخسارة لكن لا توجد فرق لا تُقهر. الفرق والأفراد بحاجة إلى هذا النوع من الاختبارات وفي كرة القدم هذا اختبار لنا جميعا“.

وشدد على أن الهزيمة 3-1 من إيفرتون في الدوري الإنجليزي الممتاز يوم السبت لن تغير خطط التعاقدات بعد رفع الحظر عن النادي ليتمكن من ضم لاعبين جدد في الشهر المقبل.

وتابع ”يجب توخي الحذر وألا نتعجل في التصرف بعد رفع العقوبة وبعد الهزيمة من إيفرتون.. من السهل استنتاج حاجتنا للإنفاق.

”لدينا تشكيلة قوية أؤمن بها لكن يجب النظر إلى إمكانية تعزيز الصفوف والبحث عن فرصة للتحسن“.

ونال لامبارد دفعة بعودة المدافع أنطونيو روديجر، الذي خاض 45 دقيقة فقط هذا الموسم، من الإصابة بينما يستمر استبعاد فيكايو توموري والمهاجم أوليفييه جيرو.