حققت البرازيل المطلوب وفازت في افتتاح كأس كوبا أمريكا لكرة القدم اليوم الجمعة، لكن رغم الانتصار 3-0 على بوليفيا انصب التركيز بعد المباراة على العرض المتواضع لأصحاب الأرض.

ولم تشعر الجماهير التي حضرت إلى إستاد مورومبي في ساو باولو والبالغ عددها حوالي 46 ألف متفرج بالرضا عن أداء البرازيل.

وأطلق مشجعون صيحات استهجان ضد اللاعبين بعد نهاية الشوط الأول بعد تعادل سلبي دون أهداف ولم تكن الأجواء مثيرة وحماسية خلال المباراة بأكملها.

واعترف تيتي مدرب البرازيلي أن الفريق سمع صيحات الاستهجان بالفعل وقال إنه ليس من الواقعي توقع دعم المشجعين لفريق لا يلعب بشكل جيد.

وأضاف تيتي: “شعرنا بالأمر وشعر اللاعبون الشبان بذلك وشعر المدرب بذلك، في ظل تدريب أندية كبيرة فعندما لا تؤدي أحياناً بشكل جيد فلا تنتظر من المشجعين استيعاب ذلك، سيطلقون صيحات الاستهجان، عندما تمرر الكرات الطويلة من الخلف ومن الظهير إلى قلب الدفاع إلى الحارس فإن صيحات الاستهجان ستكون أول ما تسمعه”.

وتابع: “نحن في حاجة إلى إدراك أنه إذا تقدمنا إلى الأمام وصنعنا الفرص سنحظى بالإشادة”.

وتشتهر الجماهير البرازيلية في أكبر مدينتين، وهما ساو باولو وريو دي جانيرو، بسرعة الشعور بالغضب لكن دانييل ألفيس قائد المنتخب الوطني سينتظر دعماً أكبر من المشجعين عند اللعب أمام فنزويلا في مسقط رأسه في باهيا الثلاثاء المقبل.

وقال ألفيس: “هذا طبيعي في ساو باولو هناك الكثير من المشجعين للأندية لذا يكون الأمر معقداً عند اللعب هنا لكن لقد أظهرنا شخصيتنا، جاءت لحظة حيث صرخ تيتي وكان يمكن الاستماع إلى صوته في أرض الملعب، سيكون الأمر مختلفاً في باهيا، يفتقد الناس منتخب البرازيل والأجواء التي نجلبها، بكل تأكيد ستكون الأمور أفضل مما حدث هنا”.