سيكون هدف مانشستر سيتي هذا الموسم هو معادلة رقم مانشستر يونايتد القياسي بحصد لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم للمرة الثالثة على التوالي، لكن آماله الأوروبية ربما تشتته.

وهيمن فريق المدرب بيب غوارديولا على الدوري المحلي منذ بداية موسم 2017-2018.

وحصد سيتي 198 نقطة في الموسمين الماضيين، وكسر الرقم القياسي لعدد الانتصارات في موسم واحد، عندما نال اللقب في 2017-2018، قبل أن يعادله الموسم الماضي، كما أحرز 163 هدفاً في جميع المسابقات في 2018-2019.

وأكمل الفريق ثلاثية محلية لا سابق لها بشكل مذهل، عندما سحق واتفورد 6-0 في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي في مايو (أيار) الماضي، لكن رغم السيطرة المحلية تحت قيادة غوارديولا، فإن هناك هدفاً كبيراً واحداً لم يتحقق بعد، وهو المجد القاري.

وسقط سيتي مرة أخرى في دور الثمانية الموسم الماضي، ولم يبلغ الدور نصف النهائي سوى مرة واحدة في تاريخه، فيما لم يبلغ النهائي على الإطلاق.

إضافة على المدى البعيد

وفي سعيه لمواصلة السيطرة المحلية وتحقيق النجاح الأوروبي، تعاقد سيتي مع لاعب الوسط المدافع الإسباني رودري، في صفقة قياسية، مع سعي غوارديولا لحل واحدة من المشاكل القليلة في الفريق.

ويمثل لاعب الوسط البرازيلي فرناندينيو عنصراً مهماً في خطة غوارديولا في مركز لاعب الوسط المدافع، مثل سيرجيو بوسكيتس في أيامه مع برشلونة.

وعندما غاب فرناندينيو في الموسم الماضي لجأ سيتي للعديد من البدائل لسد الفراغ، لكن الفريق بدا مهتزاً.

والآن يؤمن غوارديولا بأنه لم يضم إضافة على المدى القصير فقط، بل على المدى البعيد أيضاً من أجل خلافة فرناندينيو.

دي بروين جاهز

وحقق سيتي انتصارات جيدة في جولته استعداداً للموسم الجديد، ووصل كيفن دي بروين إلى حالة بدنية جيدة ليعزز تشكيلة الفريق، بعدما قضى أغلب فترات الموسم الماضي مصاباً.

وربما يقضي اللاعب البلجيكي الدولي بعض الفترات في وسط الملعب بجوار الشاب فيل فودين، الذي وصفه غوارديولا بأنه أبرز موهبة شاهدها، لكن هناك خيارات أقل في الدفاع إذ لم يعوض سيتي رحيل القائد فينسن كومباني.

ومن المنتظر ألا يختلف شكل المنافسة، فمن المرجح أن يضع ليفربول إحراز لقبه الأول في عصر الدوري الممتاز على قمة أولوياته، بعدما فشل في ذلك الموسم الماضي قبل أن يحرز لقب دوري الأبطال.

ورغم أن معادلة رقم يونايتد، الذي حصد اللقب ثلاث مرات متتالية بين 2007 و2009، سيكون إنجازاً رائعاً، فإن الحكم على غوارديولا سيكون وفقاً لما يقدمه سيتي على الصعيد الأوروبي، إذ من المستبعد أن يتقبل ملاك النادي الطموحين الفشل مرة أخرى.