ولد ناشئ داخل جدران القلعة الحمراء واستطاع بموهبته واحترامه للخصم داخل المستطيل الأخضر وخارجه أن يصبح كابتن وقائد الفريق الأول داخل النادي الأهلي مكتسبا قطعة كبيرة من قلوب الجماهير العاشقة للكيان الأحمر.. واستمر على هذا النهج منذ بدايته وحتى الآن.

لعب عاشور أساسيا مع بعض المدربين وخاصة البرتغالي مانويل جوزيه، وبات صديقا لدكة البدلاء لفترة طويلة مع تغيير بعض المديرين الفنيين، وبتغير الحال لم يجده أحد يعترض داخل القنوات أو عن طريق حوارات وسائل الإعلام المقروءة.

أكبر دليل على أحترام مسمار النادي الأهلي، اختفاءه التام من على مواقع التواصل الإجتماعي بأشكالها المختلفة، فإذا فكرنا أقل من دقيقة لن تجد لاعبا أو مدربا أو مسئولا داخل النادي الأهلي لا يمتلك حسابا على التواصل الإجتماعي باستثناء الفتي الأسمر الأهلاوي، حسام عاشور.

ربما لم نشاهد عاشور طوال الأشهر الماضية منذ تولي المقال لاسارتي بسبب عدم قناعته بموهبة اللاعب والنظر إلى كبر عمره، إلا أن الجميع يثق بعودته للتشكيل مرة أخرى مع السويسري الجديد رينيه فايلر.