صدقت توقعات آندي موراي، قبل انطلاق بطولة أمريكا المفتوحة للتنس، عندما أكد أنه لا يستطيع حصد اللقب، إذ خسر في الدور الثاني 7-5 و2-6 و6-4 و6-4 أمام الإسباني فرناندو فرداسكو، الليلة الماضية.

وكافح موراي، الذي ما زال يحاول العودة لمستواه بعد جراحة أعلى الفخذ أمام فرداسكو لنحو ثلاث ساعات و30 دقيقة، قبل أن يخسر في الفرصة الرابعة للفوز بالمباراة، بينما كان يحاول الوصول إلى مجموعة حاسمة.

وقال موراي “أعتقد أن ما قدمته كان من أفضل ما لعبت، منذ خضوعي للجراحة أو عودتي للملاعب”.

وتابع “لكن هناك لحظات في المباراة خاصة في المجموعة الأولى، لم ألعب فيها بشكل جيد. في النهاية عندما كنت تحت الضغط قدمت أداء جيدا لجعل الأمور متقاربة ومثيرة”.

وفي البطولة الخامسة منذ خضوعه للجراحة أعلى الفخذ، عوض موراي ما افتقر إليه من حدة ولياقة في الرغبة الكبيرة، وخرج وسط تحية الجماهير، إذ قاتل اللاعب البالغ عمره 31 عاما في المجموعة الأولى المرهقة التي استمرت 62 دقيقة.

وبدأ موراي في الشعور براحة أكبر وسط أجواء شديدة الحرارة، وفاز بالمجموعة الثانية ليدرك التعادل.

لكن فرداسكو لم يتراجع وسيطر على فترات طويلة من اللعب، حتى ما قبل نهاية المباراة، عندما قاتل موراي وعانى اللاعب الإسباني المصنف 31 في البطولة، لحسم الأمور.

وقال فرداسكو الذي حقق الفوز الثاني في 15 مباراة ضد مواري، والأول في تسع سنوات “كان من الصعب إنهاء المباراة. ضد آندي الأمور دائما صعبة. إنه موهبة لا تصدق ومقاتل مذهل”.

ويلعب فرداسكو ضد بطل سابق آخر في الدور الثالث، وهو الأرجنتيني خوان مارتن ديل بوترو، الذي انتصر على الأمريكي دينيس كودلا 6-3 و6-1 و7-6.

ويرحل موراي عن ملاعب فلاشينج ميدوز، وهو يعلم أنه يسير في الطريق الصحيح.