وجه المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي رسالة شديدة اللهجة لأندية الكالتشيو عموماً ويوفنتوس خاصة، بعد الأداء المتميز الذي قدمه رفقة فريقه إنتر ميلان أمام ليتشي وفوزه برباعية نظيفة في ختام الجولة الأولى للدوري الإيطالي.

 

وقدم إنتر ميلان تحت قيادة كونتي مباراة رائعة في أول اختبار رسمي بالموسم الكروي الطويل ليؤكد لجماهير النيرتزوري أن سنوات الضياع باتت من الماضي وأن حصاد النتائج الإيجابية يعتبر مسألة وقت لا أكثر.

المستوى الذي قدمه الفريق يؤكد أن المدرب يلعب دورا مهما في قيادة أي فريق، حيث اعتاد إنتر إنفاق الملايين خلال المواسم الماضية وجلب النجوم دون جدوي، بينما اعتاد كونتي البحث عن لاعبين قادرين على تنفيذ فلسفته الكروية، وفكره الخاص، وهو ما جعل المدرب يصر على جلب المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو رغم الانتقادات والمستوى المتذبذب للاعب في آخر موسمين بصفوف مانشستر يونايتد.

ومنذ المباراة الأولى نجح المهاجم العملاق في هز الشباك، وأظهر مثالاً يحتذى به في الالتزام وتطبيق تعليمات المدرب وتوجيهاته. كونتى ضم أيضا الجناح الأيمن النمساوي فالنتين لازارو، بالإضافة إلى ضم اللاعبين الإيطاليين ستيفانو سينسي، ونيكولو باريلا، بجانب المدافع المخضرم دييجو جودين.

ولم يكتف كونتي بإعطاء الدروس التدريبية وكيفية إدارة الفرق وجلب لاعبين مميزين جدد، بل نجح أيضاً في إعادة بعض اللاعبين الذين كانوا خارج حسابات الفريق تماماً في عهد المدرب السابق سباليتي، مثل المدافع اندريي رانوكيا والجناح انطونيو كاندريفا ليقحمهم في التشكيلة الأساسية ويقدموا مستوى مميزا مع ثبات تكتيكي عال، حيث نجح كاندريفا في هز الشباك للمره الأولى منذ يناير الماضي.

كونتي اعتمد على طريقته المفضلة بوجود ثلاثة مدافعين في الخط الخلفي، وخمسة لاعبين في وسط الملعب وثنائي الهجوم.