نادي السد القطري

وتشارك في البطولة سبعة أندية هي السد القطري المضيف، الهلال السعودي بطل آسيا، الترجي التونسي بطل أفريقيا، ليفربول الإنكليزي بطل أوروبا، مونتيري المكسيكي بطل كونكاكاف، فلامنغو البرازيلي بطل أميركا الجنوبية ويانغين سبورت من كاليدونيا الجديدة بطل أوقيانوسيا.

ويلتقي في المباراة الافتتاحية السد مع يانغين سبورت الذي يشارك للمرة الأولى في البطولة، بينما تعد المرة الثانية للسد الذي يقوده الإسباني تشافي هيرنانديز الذي سبق أن حقق اللقب كلاعب مع برشلونة عامي 2009 و2011.

ويلتقي الفائز من المباراة مع مونتيري في الدور الثاني في 14 الجاري.

وستشهد البطولة تتويج بطل جديد نظرا لغياب الأبطال السابقين وأبرزهم ريال مدريد المتوج في أربع مناسبات (رقم قياسي) وبرشلونة الإسبانيين وكورنثيانز وساو باولو وإنترناسيونال من البرازيل، وبايرن ميونيخ الألماني، وانتر وميلان الإيطاليين ومانشستر يونايتد الانكليزي.

ويعد ليفربول الذي خسر نهائي عام 2005 أمام ساو باولو البرازيلي، المرشح الأبرز والأقوى مع فلامنغو للفوز باللقب.

وتأمل الفرق العربية الثلاثة وهي السد والترجي التونسي والهلال السعودي في تحقيق نتائج إيجابية، رغم الصدام العربي المبكر بمواجهة الترجي والهلال في الدور الثاني.

وتحظى البطولة باهتمام جماهيري كبير ومن المتوقع ان تشهد اقبالا كبيرا خصوصا مباريات ليفربول حيث ينتظر الجمهور رؤية نجميه المصري محمد صلاح والسنغالي ساديو ماني. وأعلن الاتحاد الدولي في وقت سابق أن الجماهير في قطر كانت الاكثر شراء للتذاكر عند طرحها الكترونيا في المرحلة الأولى، مشيرا إلى أن الجمهور القطري حصل على 60% من إجمالي 27,896 تذكرة في مرحلة البيع الأولى.

السد لتحسين برونزية 2011

يأمل السد في مشاركته الثانية تحقيق إنجاز أفضل من الذي حققه في مشاركته الأولى عام 2011 باليابان عندما حصد الميدالية البرونزية، خاصة وأن نسخة هذا العام تقام على أرضه وبين جماهيره، علما بأن الخسارة أمام يانجين سبورت ستخرجه من البطولة.

وستكون صفوف السد مكتملة بعودة الدوليين سعد الشيب حارس المرمى، وبيدرو وخوخي بوعلام وطارق سلمان وعبد الكريم حسن وسالم الهاجري وحسن الهيدوس وأكرم عفيف، بعد مشاركتهم مع منتخب قطر في كأس الخليج “خليجي 24” التي استضافتها قطر أيضا وشهدت تتويج البحرين للمرة الأولى في تاريخها.

كما وسيضم الفريق محترفيه الجزائري بغداد بونجاح هداف الفريق والدوري القطري والإسباني غابي، الى جانب الكوريين الجنوبيين جونغ وو-يونغ ونام تاي-هي.

تشافي: “مهمتنا ستكون صعبة”

وقال تشافي خلال المؤتمر الصحافي عشية اللقاء “نعلم جيدا أن مهمتنا ستكون صعبة، ومع ذلك فنحن جاهزون للعب أمام أي فريق، وكرة القدم لا تعترف بأي حسابات مسبقة ونحن مطالبون بالقتال. سنخوض البطولة خطوة بخطوة”.

وأضاف المتوج بكأس العالم 2010 مع إسبانيا “بداية البطولة دائما صعبة، وكمدرب فالأمر يختلف بالنسبة لي كلاعب، حيث شاركت في البطولة مع ناد مختلف وأشعر بالشرف للمشاركة فيها كمدرب”.

ورفض تشافي تغيير أسلوبه بعد تعرضه لبعض الانتقادات مؤكدا أن “السد يلعب بأسلوب واحد لا يغيره، ولدينا فلسفة نتبعها وفقا للمنافس”.

وأوضح “لم تكن لدينا الفرصة الكافية للاستعداد لانشغال لاعبينا مع المنتخب القطري في كأس الخليج، وروزنامة الفيفا معروفة، ولا اتحدث عن أعذار، والدوليون العائدون جاهزون معنويا وأيضا بدنيا”.

وعن طموحاته في البطولة ومواجهة ليفربول في نصف النهائي قال تشافي “أحلم بالمواصلة في تلك البطولة، والحديث عن مواجهة ليفربول أمر سابق لأوانه وكل ما نسعى إليه أولا هو الفوز غدا ثم التفكير فيما هو قادم بعد ذلك”.

في المقابل يعول يانغين سبورت ومدربه فيليكس تاغاوا على مجموعة من اللاعبين الدوليين ذوي الخبرة، على رأسهم برتران كاي، أفضل لاعب في دوري أبطال أوقيانيا 2019، إلى جانب روي كايارا وسيدريك سانسو وروكي نيكان.

وسبق لفيليكس تاغاوا مدرب يانغين سبورت أن قال في تصريح سابق “أنتظر من فريقي أن يلعب دون خوف. لدينا لاعبون جيدون يميلون إلى اللعب باندفاع. سيكون من الضروري أن نلعب بكامل قوانا ووفق خصائصنا وأن نعتمد أسلوبنا المعتاد”.

أضاف “لكن سيتعيّن علينا التركيز جيداً في الدفاع، لأن أقل خطأ في هذا المستوى يكلفك غالياً. وفي لقائنا ضد السد، يجب أن نكون حازمين للغاية من الناحية التكتيكية”.