تختلف تحديات الأندية الـ 20 المشاركة في مسابقة الدوري الإسباني “الليجا” هذا الموسم، والتي تتأرجح بين حصد اللقب وتجنب الهبوط والتأهل إلى اللعب في إحدى البطولات القارية.

وفيما يلي نسلط الضوء على تطلعات كل فريق من فرق الليجا:

أتلتيك بيلباو: يخوض النسخة الجديدة من الليجا مع مدرب جديد، هو الأرجنتيني إدواردو بيريزو، الذي جاء ليمحو ذكريات الموسم الماضي الأليمة، وسيكون عليه أن يقود الفريق للمنافسة وتقديم كرة قدم جيدة والصراع من أجل التأهل لبطولة الدوري الأوروبي.

أتلتيكو مدريد: يرى الكثيرون أنه بات يحظى بالفريق الأفضل عبر تاريخه، حيث أصبحت الأنظار الآن معلقة بمدربه الأرجنتيني دييجو سيميوني ولاعبيه لترقب ما يمكن أن يقدموه في الموسم الجديد، وهل سيكون هذا على قدر طموحات وتطلعات أنصاره.

برشلونة: فاز العملاق الكتالوني بـ 7 من آخر 10 نسخ لليجا، ولكن هذا لا يعد كافيا بالنسبة لنادي مطالب دائما بتحقيق المزيد، وسيسعى لحصد اللقب مرة أخرى، خاصة وأنه يواجه حظا عاثرا مع بطولة دوري أبطال أوروبا الغائبة عن خزائن بطولاته منذ ثلاثة أعوام.

سيلتا فيجو: اختير المدرب الأرجنتيني أنطونيو محمد لقيادة هذا الفريق في الموسم الجديد من أجل إعادة إحياء الشغف في نفوس جماهيره، التي ترغب في رؤية فريقها مجددا بين الثمانية الكبار في الليجا.

ألافيس: صنع المدرب ابيلادرو فيرنانديز معجزة في الموسم الماضي بإنقاذ الفريق من الهبوط، وأصبح هدفه الآن هو البقاء لموسم آخر في الليجا.

إيبار: أصبح هذا الفريق لا يواجه صعوبات كبيرة في البقاء في الليجا منذ قدوم مدربه خوسيه لويس مينديليبار، الذي سيسعى إلى تحقيق هذا الإنجاز مرة أخرى هذا الموسم.

إسبانيول: يعاني هذا الفريق من تراجع في مستواه الفني بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة، الأمر الذي يسعى إلى تفاديه هذا الموسم مع قدوم المدرب الإسباني روبي لوبيز، الذي يفضل الأسلوب التكتيكي الذي يعتمد على الاستحواذ على الكرة.

خيتافي: رغم تواضعه نجح هذا الفريق في غنهاء الموسم الماضي لليجا في المركز الثامن، ولكن يبدو أن هذا الإنجاز ليس من أولوياته هذا الموسم، ولكن البقاء في دوري الأضواء.

جيرونا: كان أحد أبرز الفرق في الموسم المنصرم، ولكن صاحب الإنجاز، المدرب بابلو ماشين، رحل إلى إشبيلية، ولكن يتطلع خليفته أوسيبيو ساكريستان إلى تكرار إنجاز سلفه.

أويسكا: سيسجل هذا الفريق ظهوره الأول في الليجا هذا الموسم بعد أن فجر مفاجأة بالصعود إلى دوري الدرجة الأولى، وسيكون البقاء مع نهاية الموسم الجديد هو الإنجاز الذي سيسعى إلى تحقيقه.

ليجانيس: نجح المدرب اسير جاريتانو في الإبقاء على الفريق في دوري الأضواء خلال الموسمين الماضيين، ولكنه رحل هذا الموسم ليعمل مع ريال سوسييداد، ليخلفه في منصبه الأرجنتيني ماوريسيو بيليجرينو.

ليفانتي: أنقذ المدرب الإسباني باكو لوبيز الفريق من الهبوط في الموسم الماضي، ويبدو أنه يسعى إلى مواجهة التحدي ذاته في الموسم الجديد.

رايو فايكانو: يعود هذا الفريق إلى دوري الدرجة الأولى هذا الموسم بعد عامين متتاليين نافس خلالهما في دوري الدرجة الثانية، بفضل العمل الرائع الذي قام به مدربه الشاب، ميتشيل، الذي يعد أحد أساطير هذا النادي الذي يتواجد بالعاصمة الإسبانية مدريد، ويقتصر حلم مدربه في الموسم الجديد على البقاء في دوري الأضواء.

ريال بيتيس: بث المدرب كوكي سيتن في هذا الفريق التطلع للإنجازات وأصبح تحديه الأكبر هذا الموسم هو الحفاظ على هذه الرغبة في نفوس لاعبيه سواء في الليجا أو الدوري الأوروبي.

ريال مدريد: فاز بلقبين في الليجا في السنوات العشر الأخيرة وهو ما يعد إنجازا هزيلا لفريق مطالب دائما بالفوز بكل شيء، ولكن في الموسم الجديد أصبح يراهن على المدرب الإسباني جولين لوبيتيجي في ظل غياب نجمه الأول كريستيانو رونالدو.

ريال سوسييداد: ظهر بشكل متواضع للغاية في الموسم الماضي وأصبح هدفه الجديد هو الصراع على التواجد مرة أخرى في الدوري الأوروبي، وهو الأمر الذي لن يستطيع أن يحققه بسهولة.

بلد الوليد: عاد هذا الفريق إلى دوري الدرجة الأولى الإسباني هذا الموسم بعد غياب أربعة أعوام، ويحلم بالبقاء.

إشبيلية: حظى هذا الفريق بثلاثة مدربين في الموسم الماضي، وها هو في الموسم الجديد سيبدأ مشواره مع المدرب ماشين الذي يتطلع إلى احتلال أحد المراكز المؤهلة لبطولة دوري أبطال أوروبا.

فالنسيا: كان المدرب الإسباني مارسيلينيو هو صاحب الفضل الأول في عودة الفريق مرة أخرى للظهور في دوري أبطال أوروبا، ليصبح التحدي الأكبر لهذا الفريق في الموسم الجديد هو تكرار الإنجاز ذاته.

فياريال: هو فريق اعتاد على تجديد الدماء دائما، وقد وجد هذا الموسم ضالته مع المدرب باكو كايخا الذي يجب أن يكون هدفه هو الصراع على التأهل لبطولة الدوري الأوروبي.