تشتبه الشرطة القضائية بالبرتغال، في أن شاب برتغالي “هكر”، وراء سرقة رسائل إلكترونية تخص قياديين بنادي بنفيكا، وتسببت إثر نشرها في فضيحة جعلت النادي على شفا التعرض للإيقاف، وفقاً لما كشفته مجلة سابادو، اليوم الجمعة.

وأوضح المصدر أن المشتبه به هو شاب برتغالي (30 عاماً) من مدينة بورتو، لكنه مقيم حالياً في دولة بأوروبا الشرقية.

وتسبب نشر الرئاسل الإلكترونية في جدل واسع بكرة القدم البرتغالية، خاصة بين ناديي بنفيكا وبورتو.

وأظهرت الرسائل أن بعض المؤسسات الرياضية في البرتغال، ربما تمنح معاملة خاصة لبعض الأندية، وهي مسألة قيد التحقيق القضائي حالياً.

وعلى التوازي، تحقق النيابة البرتغالية في اتهامات ضد بنفيكا بارتكاب 30 جريمة، وتطالب بتوقيع عقوبة الإيقاف لمدة تتراوح بين 6 أشهر و3 أعوام ضد النادي.