ستكون المباراة بين توتنهام وليفربول مواجهة بين هدافين من الطراز الرفيع هما، المصري محمد صلاح، والإنجليزي هارين كين، وإن كان مردودهما منذ مطلع الموسم أقل من التوقعات.

وكان صلاح توج هدافاً للدوري الإنجليزي الموسم الماضي برصيد 32 هدفاً، متفوقا على كين بالذات (30 هدفاً)، لينال الأول جائزة افضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز مرتين من قبل رابطة الصحافيين، ومن رابطة اللاعبين المحترفين، وذلك في أول موسم له في صفوف ليفربول.

يذكر أن صلاح سجل 44 هدفاً أيضاً في مختلف المسابقات الموسم الماضي.

لكن نهاية موسم صلاح كانت مريرة، لأنه أصيب خلال مباراة فريقه ضد ريال مدريد في نهائي دوري أبطال أوروبا.

لكن كلاهما يدخلان المواجهة المرتقبة بين فريقهما، غداًَ السبت، والشك يحوم حول إمكانية مواصلة النسج على المنوال ذاته الموسم الماضي، لا سيما بعد مشاركتهما مع منتخبي بلادهما في نهائيات كأس العالم الأخيرة في روسيا.

فصلاح اكتفى بتسجيل هدفين في 4 مباريات حتى الآن، من دون الظهور بمستواه السابق عندما كان يشكل كابوساً لمدافعي الفرق المنافسة، لكن ذلك لم يمنع ليفربول من الفوز في مبارياته الأربع حتى الآن وتصدر الترتيب العام.

أما كين فسجل هدفين في 6 مباريات لناديه ومنتخب بلاده.

بطبيعة الحال، لم يكن سهلاً على الهدافين تكرار موسمها الرائع، وللمفارقة فقد حذر كين من ذلك بقوله: “بالنسبة إلي يتعين علي تكرار ذلك على مر المواسم، الفارق بين لاعب جيد ولاعب عظيم هو عندما تقوم بذلك بشكل متواصل”.

ويتبادل اللاعبان الاحترام لكن السباق المحتدم على لقب هداف الموسم الماضي، شهد شرخاً في هذه العلاقة بين الإثنين، لا سيما بعد أن تساءل صلاح عن قرار الاتحاد الإنجليزي منح هدف لصالح كين بعد أن كان مسجلاً باسم زميله صانع ألعاب توتنهام الدنماركي كريستيان إريكسن، كما أن كين واجه انتقادات كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، واتهم بإنه يسعى إلى إحراز الجوائز الشخصية بإي ثمن.