اعترف المدير الفني لفريق باريس سان جيرمان الفرنسي، الألماني توماس توخيل، بأن فريقه قدم هديتين إلى ضيفه مانشستر يونايتد الإنجليزي في الشوط الأول، وأن الهدف الثاني للضيوف كان نقطة التحول في المباراة التي أطاحت بالفريق الفرنسي من بطولة دوري أبطال أوروبا.

قال توخيل في تصريحات إعلامية بعد المباراة: “قدمنا هديتين إلى مانشستر يونايتد في الشوط الأول، رغم سيطرتنا على مجريات اللعب في أول 30 دقيقة من المباراة، قدمنا أداءً رائعاً وكان رد فعلنا جيدة بعد الهدف الأول لمانشستر يونايتد”.

وأوضح: “سنحت لنا العديد من الفرص ولم نستغلها، بينما هز مانشستر يونايتد الشباك للمرة الثانية رغم أنه لم يقدم أي شيء في اللقاء حتى ذلك الوقت، ولم تكن له فرص حقيقية لهز الشباك، سيطرنا على اللقاء ولكن النتيجة كانت لصالح مانشستر يونايتد في الشوط الأول”.

وأضاف: “الهدف الثاني لمانشستر يونايتد قلب المباراة ضدنا، وخلال الشوط الثاني لم تسنح أي فرصة لمانشستر يونايتد، ولم يراودني أي شعور بأن مانشستر يمكنه الفوز، ولكن حقق الفوز بركلة الجزاء التي احتسبت له”.

وأكد توخيل أنه لن يتراجع عن تأييده لنظام حكم الفيديو المساعد، رغم أن اللجوء لهذه التقنية وراء احتساب ضربة الجزاء لمانشستر يونايتد في الوقت بدل الضائع ليأتي منها الهدف القاتل الذي أطاح بالفريق من دوري الأبطال.

وأوضح توخيل إلى أنه على الرغم من تأييده لهذه التقنية، يرى أنه من الضروري مراجعة وتفسير الوضع في حالة لمسة اليد في إشارة إلى كون الكرة ليست ضربة جزاء رغم لمس يد اللاعب كيمبيمبي.

وأشار إلى أنه لا يعرف ما إذا كان الخروج من دوري الأبطال أفسد الموسم بالنسبة لفريقه، وقال: “هذا وقت الدفاع عن لاعبي فريقي، وهذا كل ما أركز عليه الآن”.