فقد لويس هاميلتون، صدارة بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، لصالح سيباستيان فيتل، سائق فيراري في كندا، أمس الأحد، لكن السائق البريطاني قال إنه سعيد بنجاحه في إنهاء السباق.

واحتل سائق مرسيدس، المركز الخامس، ويتأخر الآن بنقطة واحدة وراء منافسه الألماني، الذي فاز بسابع سباقات الموسم من مركز أول المنطلقين.

وتمثل حلبة مونتريال فألا حسنا لهاميلتون في الماضي، إذ انتصر هناك ست مرات بينها فوزه الأول مع مكلارين في 2007، وفي سباق الأحد نجح السائق البريطاني في الحصول على نقاط للمرة 32 على التوالي.

لكن السباق كان يمكن أن يشهد أيضا نهاية تلك المسيرة.

وأبلغ شبكة سكاي سبورتس التلفزيونية “أنا ممتن للغاية لقدرتي على إنهاء السباق. أنا سعيد بأنني أنهيت السباق”.

وأضاف “منذ بداية السباق فقدت السيارة طاقتها وكانت حرارة المحرك زائدة ولم أستطع حل هذه المشكلة. اعتقدت أن المحرك سيحترق”.

وتابع “في كل لفة كنت على المحك، وفي انتظار أن يتوقف المحرك تماما”.

وكان مرسيدس يخطط لإجراء تحديثات على المحرك في مونتريال مثل منافسيه، لكنه قرر ألا يفعل ذلك في اللحظات الأخيرة بسبب مشكلة تتعلق بالجودة.

وهذا معناه، أن هاميلتون كان يستخدم محرك سيارته في سابع سباق، وهي مدة المحرك في موسم مكون من 21 سباقا وبحد يبلغ ثلاثة محركات لكل سائق.

وقال هاميلتون بطل العالم 4 مرات “استمر المحرك في العمل وهذا سابع سباق باستخدام هذا المحرك لذا فهذا هو عمره الافتراضي. كان من الممكن أن أفقد المزيد من النقاط اليوم”.

وقال مرسيدس إنه اكتشف خللا جعل حرارة المحرك ترتفع في المراحل الأولى من السباق، وأضاف سائل تبريد في وقفة مبكرة في حارة الصيانة من أجل المساعدة في حل الموقف.

وقال نيكي لاودا الرئيس غير التنفيذي لفريق مرسيدس “واجه لويس مشكلة حرارة في محركه سببت له قلقا وبالتالي لم يستطع القيادة بأقصى سرعة”.

وأضاف “السؤال الأهم هو الكفاءة والطاقة. نختار جانب الأمان وبالتالي لم نستخدم (تحديث المحرك) هنا. ولننتظر ونرى كم سيستمر الآخرون”.

وتابع “لكنهم يقدمون أداء جيدا مثلنا في هذه اللحظة”.