لا مانع من أن تضر نفسك فأنت من سوف تتحمل تلك العواقب لكن من الظلم أن تتسبب في معاناة كبيرة لكل من جانبك وساندك وسعى من أجل أن تقف على أقدامك.

هكذا كان حال أتلتيكو مدريد مع دييغو كوستا النادي الذي حارب ودفع الأموال وساند بكل قوة لاعبه دييغو كوستا ليعود للفريق من جديد قادما من صفوف تشيلسي الانكليزي في فترة الانتقالات الشتوية الماضية.

كوستا قرر أن يهدي برشلونة الدوري الإسباني على طبق من ذهب بتصرف لا يمكن أن يقال عنه سوى غير ذكي وليس أخلاقي دفع جميع نجوم أتليتكو مدريد والمدرب دييغو سيميوني والرئيس سيريزو وجماهير الروخي بلانكوس الثمن غاليا بسبب اللاعب.

ما فعله كوستا يجب أن يكون درس للأندية أن تدرس أخلاق وتصرفات اللاعبين قبل التفكير في قدراتهم الفنية فلاعب مثل كوستا لا غبار على قدراته العملاقة من الناحية الفنية لكنه لاعب ضعيف المستوى تماما من الناحية السلوكية وهو ما يؤدي لمتاعب عديدة لكل الأندية التي لعب بها على غرار الدولي الايطالي ماريو بالوتيلي.