عندما أعلن المدرب يورغن كلوب تشكيلة ليفربول الأساسية قبل الفوز 4-2 على بيرنلي في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم أمس الأحد، ربما كان يمكن تفهم حالة الحيرة بين جماهير ليفربول.

وفشل ليفربول في التسجيل في ثلاث من آخر أربع مباريات، بما في ذلك التعادل بدون أهداف مع إيفرتون الأسبوع الماضي في قمة منطقة مرسيسايد، عندما انتقد المحللون والجماهير قرار كلوب بإشراك آدم لالانا قرب النهاية.

وكانت هناك تكهنات بتغييرات في خط الوسط، لكن كثيرين توقعوا مشاركة السويسري شيردان شاكيري وليس لالانا البالغ عمره 30 عاماً، والذي ابتليت مسيرته بالإصابات.

لكن قرار كلوب ثبتت صحته بعد الأداء الحيوي من لالانا في مشاركته الثامنة فقط في التشكيلة الأساسية منذ مايو (أيار) 2017.

وقال مدرب ليفربول إنه أبلغ لاعبيه بأن “الأداء الجيد في التدريبات سيمنحهم مكاناً في التشكيلة الأساسية، وأن لالانا فعل ذلك”.

وأضاف المدرب الألماني: “من المهم أن يعلم اللاعبون ذلك واستفاد آدم من ذلك.. لذلك في النهاية كان واضحاً أنه لو لعب كما يتدرب سيساعدنا كثيراً وهذا ما حدث بالضبط”.

ولعب لالانا، الذي انضم إلى ليفربول تحت قيادة المدرب السابق بريندان رودجرز، دوراً مهماً في أسلوب كلوب المعتمد على الضغط والهجمات المرتدة السريعة، وكان المدرب الألماني سعيداً بمساهمة لاعب الوسط المهاجم في الهدف الثاني.

وقال كلوب: “كانت لعبة غيرت مسار المباراة.. كان أمراً رائعاً في تلك اللحظة.. لم تكن هجمة واعدة إلى أن ظهر آدم في الصورة.. يستحق كل الإشادة اليوم.. أنا سعيد حقاً لأجله”.

وحدت الإصابات من مشاركات لالانا، لكن لا يوجد شك في أن مستوى اللاعب، الذي يستخدم قدمه اليسرى وقدرته على تمرير كرات دقيقة إلى ثلاثي الهجوم، يمكن أن يلعب دوراً في المنافسة المشتعلة على اللقب.

وقال لالانا: “كانت فترة صعبة بسبب الإصابات، لذا أتمنى أن أتجاوز كل هذا الآن.. أريد مواصلة العمل والمساهمة في النهاية المثيرة للموسم”.

وضمن الفوز أن يواصل ليفربول مطاردة مانشستر سيتي المتصدر الذي يتقدم بنقطة واحدة.

وأضاف لالانا: “كل ما علينا فعله هو التركيز على أنفسنا والفوز بالمباريات.. سيتي فاز بالأمس لذا كانت مهمتنا تقديم أداء احترافي”.