كشف رمضان صبحي، المحترف في صفوف ستوك سيتي الإنجليزي، عن كواليس نهائي الكونفدرالية الإفريقية الذي خاضه مع الأهلي عام 2014 أما سيوي سبور الإيفواري، معربا عن صدمته من الكم الكبير من الجمهور الذي حضر اللقاء.

وكان الأهلي قد توّج بلقب الكونفدرالية بعد خسارته في الذهاب بثنائية مقابل هدف وحيد، وفوزه في الإياب بهدف قاتل أحرزه عماد متعب في الدقيقة الأخيرة من المباراة.

وقال “صبحي”، في حواره لصحيفة “ذا جارديان” الإنجليزية، “في نهائي الكونفدرالية حضر مائةألف مشجع من جمهور الأهلي، وأنا لم أعت على ذلك في مباريات الدوري، دائما ما كانت أخوض المباريات والاستاد فارغا تماما من المشجعين، فكان الموقف بمثابة صدمة لي وكان من الصعب عليّ أن أتأقلم وأواجه هذا الكم الهائل في المدرجات”.

وأضاف، “في اليوم التالي حصلنا على راحة، وعند عودتنا للتدريبات، شعرت بالإرهاق وبآلام في قدمي، وقررت عدم خوض المران، وأتهمني وقتها الأسباني خوان كارلوس جاريدو، المدير الفني آنذالك، بالكسل لأنني ما زلت صغيرا في السن، لا أحتاج للراحة، وعليّ أن ألعب كل يوم مباراة في هذا السن، وأتهني أيضا بأنني أفعل أشياء خاطئة خارج الملعب”.

وتابع نجم الأهلي السابق، “لم أصدق أتهامه لي بهذه الطريقة، وقلت له أنه عليك أن تثق بي كما أثق أنا بك كمدربي”.

يذكر أنه كان هذه المرة الأولى التي يتوج فيها الأهلي بالكونفدرالية في تاريخه بعد أن ودع دوري أبطال إفريقيا.