من الصعب العمل في إفريقيا بعد أن عملت في النادي الأهلي الأفضل في الدوري وأتابعه أنا ومارتن يول باستمرارأسعى لتطوير قطاع الناشئين بالأهلي، وأوتواصل مع اللاعبين بعد المباريات.

الهولندي مايكل ليندمان، مخطط الأحمال السابق بالأهلي، زار القلعة الحمراء في الساعات الماضية للمرة الثانية منذ رحيله عن النادي في أغسطس الماضي، من أجل الاطمئنان على الفريق ومصافحة أصدقائه داخل النادي، لكن الهولندي يحمل في جعبته مشروعا لتطوير قطاع الناشئين بالأهلي.

ونشر الموقع الرسمي للنادي حوارًا مع ليندمان لمعرفة مشروعه وأحواله بعد الرحيل من الأهلي.

في البداية نرحب بك.. ونريد أن نعرف سبب زيارتك الثانية للأهلي؟

أنا موجود في مصر؛ لأني أستمتع بقضاء إجازة هنا بين الحين والآخر، وزيارة أصدقائي والنادي الأهلي، فأنا قضيت في الأهلي فترة قصيرة من الوقت، ولكنها تحمل مكانة كبيرة للغاية في قلبي للنادي وجماهيره واللاعبين.

هل هناك مجالات للتعاون بينك وبين الأهلي في الفترة الحالية؟

نعم، هناك تعاون.. اتفقت منذ شهرين مع رئيس النادي المهندس محمود طاهر، على تطوير قطاع الناشئين والأكاديميات بالنادي عن طريق شركة متخصصة في هذا المجال؛ لا سيما وأن رؤية المهندس محمود تتوافق مع خطة عمل هذه الشركة؛ لأنه يعلم جيدًا أن قطاع الناشئين هو مستقبل الأهلي على المستوى الفني وكذلك الاستثماري.

ومتى يبدأ العمل، وما خطة التعاون بين الجانبين؟

العمل في هذا الشق سيبدأ منتصف مارس المقبل بجلسات تثقيفية ومحاضرات فنية للمدربين بالقطاع والأكاديميات، وستكون هناك محاضرات دورية لمدة أسبوع كل شهر؛ لمتابعة حالة المدربين ومدى استيعابهم لهذه المحاضرات والعمل على تطوير أنفسهم.

هل سيكون لك دور محوري مع الشركة الهولندية؟

بالتأكيد.. سيكون لي دور مع الشركة الهولندية، وكذلك من الطبيعي أن نعمل على تطوير الجوانب البدنية للناشئين من 6 سنوات وحتى 19سنة في قطاع الناشئين والأكاديمية..

وبالمناسبة، فأنا أسعى لنقل ما تعلمته، وتابعته في أكاديميات أياكس أمستردام، وهي واحدة من أنجح وأشهر الأكاديميات في أوروبا. فنحن نطور اللاعبين بدنيًا باستخدام تدريبات الكرة وليس تدريبات بدنية بحتة، وهو علم جديد نسعى لإدخاله في مصر وإفريقيا.

هل تتواصل مع لاعبي الأهلي؟

نعم، مازلت متواصلًا مع لاعبي الأهلي حتى الآن، خاصة: حسام غالي، ومؤمن زكريا، وأحمد فتحي، ورامي ربيعة، وجميعهم أتواصل معهم بشكل مستمر عبر «الواتس آب»، وكذلك أتحدث مع جميع اللاعبين، وأعرف أخبارهم عن طريق «انستجرام».

هل تتابع مباريات الأهلي؟

نعم، أنا متابع لمباريات الأهلي، وكل أخبار وصور اللاعبين عبر الموقع الرسمي للنادي والسوشيال ميديا، وكذلك عبر القنوات الرياضية المصرية، والتي أحرص على مشاهدتها حتى أتابع من خلالها مباريات الأهلي، وأشارك اللاعبين فرحتهم عقب كل فوز.

ما رأيك في أداء الأهلي في الفترة الأخيرة؟

الأهلي يقدم الكرة الأفضل في مصر حاليًا – رغم كثرة الإصابات- ويقدم النتائج الجيدة، وهذا يرجع إلى سر الروح الموجودة في الأهلي.. فالأهلي حتى الآن لم يخسر من بداية الموسم، وهو أمر جيد للغاية.

وما انطباعاتك عن الأجواء الحالية في مصر، واستقبال الناس لك؟

سعيد بكل شيء في مصر.. وبرؤية اللاعبين أولًا، وكذلك الأجواء والمصريين وجماهير الأهلي الذين ما زالوا يتذكروني حتى الآن، ويحرصون دائمًا على التقاط الصور التذكارية معي، وهو شيء لا يحدث في بلدي هولندا مهما قدمت.

هل افتقدت بعض الأشياء في مصر بعد رحيلك عن الأهلي؟

نعم، أشتاق بشدة للطعام المصري بصفة خاصة، وللأجواء المصرية في العموم.

وما رأيك في المأكولات المصرية؟

ضاحكًا.. أنا هنا أخشى على نفسي من الدهون، وزيادة الوزن رغم أني لا أتناول وجبات دسمة إلا إن وزني يزيد بين الحين والآخر.. وهو ما يدفعني لاتباع برنامج غذائي خاص.

وهل مازلت على تواصل مع مارتن يول؟

أنا على تواصل دائم معه.. وهو في الفترة الأخيرة تلقى عرضين من إنجلترا وتركيا، لكنهما غير مناسبين، ولذلك رفضهما.. ورغم إقامتي في هولندا ومارتن في إنجلترا، إلا إننا على تواصل دائم، ويتابع كل منا أخبار الآخر.

وهل تتحدثان عن الأهلي؟

بالطبع نتحدث، ونتباحث في كل ما يتعلق بالأهلي ونتناقش في رأينا في المباريات.. وآخرها كان قبل السوبر، فكل منا وضع تشكيله للقاء، وتناقشنا في رؤيتنا بعد المباراة، وكنا الأكثر حزنًا على خسارة السوبر.

هل من الممكن أن تعملا في إفريقيا مرة أخرى؟

أعتقد أن العمل في إفريقيا سيكون صعبًا للغاية.. فنحن استطعنا أن نعمل وننجح لفترة مع الفريق الأعظم والأكبر في إفريقيا والشرق الأوسط، ومن الصعب تكرار التجربة بعيدًا عن الأهلي.

وما رأيك في المنتخب المصري في كأس الأمم؟

المنتخب المصري خسر بطولة إفريقيا؛ لأنه لم يلعب كرة هجومية، واعتمد على التراجع دائمًا إلى الدفاع، وهو ما دفع ثمنه غاليًا بخسارة البطولة في آخر 20 دقيقة، لأنه لم يتحمل كل هذا الضغط.

هل تتابع رمضان صبحي في ستوك سيتي؟

بكل تأكيد، ورمضان صبحي يؤدي بشكل مميز للغاية في إنجلترا، والإشارة الأفضل له أنه بدأ يدخل في وقت قصير بحسابات المدير الفني لفريقه، بعد حوالي 6 شهور من التواجد في إنجلترا، وهي مدة قصيرة للغاية.

ما اللحظات التي لا تنساها مع الأهلي؟

أتذكر عدة لحظات من الفرحة مع الأهلي، أهمها: الفوز بلقب الدوري، والختام المميز أمام الزمالك، وكذلك مباراة الوداد في المغرب في دوري الأبطال.. أما أسوأ اللحظات، فكانت خسارة لقب الكأس، والخروج المؤسف من إفريقيا بعد سلسلة من الإصابات، ورحيل إيفونا ورمضان عن الفريق.

وما رسالتك لجماهير الأهلي؟

يجب على جماهير الأهلي أن تظل فخورة وداعمة للنادي الأكبر في إفريقيا ومصر، وأتمنى أن يعرفوا جيدًا مدى شهرة وعظمة النادي الأهلي في أوروبا؛ ليزدادوا فخرًا بناديهم.. وأتمنى لهم مزيدًا من انتصارات النادي الأهلي الذي اتفقنا جميعًا على حبه.