تذكر الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم برشلونة، “العام المعقد” الذي مر عليه أثناء قضية التهرب الضريبي التي طالته هو ووالده، معتبرا أن هناك أمرا صدر من مدريد لمهاجمته.

ونشرت صحيفة “سبورت” اليوم الأحد، آخر مقابلة أجراها البرغوث الأرجنتيني قبل الانطلاق مع منتخب بلاده لمونديال روسيا، حيث تذكر اللاعب قضية التهرب الضريبي التي بدأت ضده من جانب هيئة الضرائب الإسبانية وانتهت بإدانته هو ووالده عام 2017 وصدر ضدهما حكم بالسجن مع إيقاف التنفيذ.

وقال ميسي “لقد واجهت عاما معقدا خلال الفترة التي بدأت فيها مشكلة الضرائب. كان أمرا صعبا، لم يصل بي الأمر للدخول في حالة اكتئاب”.

وأضاف “لكن الطريقة التي تمت مهاجمتي بها والطريقة التي قالوا بها أمورا عني وعن أسرتي وعن والدي كانت صعبة. لا سيما من جانب مدريد. شعرت أنني أتعرض للهجوم بشدة”.

وأكمل “من حسن الحظ حظيت بدعم الجميع في برشلونة وكتالونيا وبدعم الصحافة هنا وهذا الأمر جعلني أكون أكثر اطمئنانا”.

وواصل “أعتقد أنه كان هناك أمر بمهاجمتي وتوجيه ضربة لي واستغلال لحظة الضعف التي كنا نشهدها بسبب كل ما كان يحدث لنا وقتها”.

وعلى جانب آخر، أبدى ميسي أسفه إزاء استنزاف المواهب في البرسا، محذرا من أن “الرهان على الناشئين بدأ يتلاشى”، مضيفًا “هناك شباب مهمون رحلوا وحدوث هذا الأمر في أفضل نادٍ بالعالم مثير للدهشة”.

وردا على سؤاله عما إذا كان مستعدا لاستبدال الليجا وكأس الملك ببطولة دوري أبطال أوروبا، قال ميسي الفائز بجائزة الكرة الذهبية خمس مرات “لا.. الفوز بهاتين البطولتين هام جدا وليس أمرا سهلا، أكرر ذلك.. رغم إقصائنا من التشامبيونز، قدمنا موسما رائعا”.