رد قائد وحارس يوفنتوس الإيطالي جانلويجي بغضب على “الشائعات المختلقة” التي تتحدث عن تهجمه على زميله المدافع الغربي مهدي بنعطية بعد خسارة الأحد أمام نابولي (صفر-1) في الدوري المحلي.

وأصبح يوفنتوس متقدما في الصدارة بفارق نقطة فقط على نابولي بعد خسارته على أرضه أمام الاخير بهدف سجله السنغالي كاليدو كوليبالي في الدقيقة الأخيرة من اللقاء.

وتحدثت بعض وسائل الاعلام عن مشادة حصلت بعد المباراة بين بوفون وبنعطية الذي لعب ايضا دورا في خروج يوفنتوس من الدور ربع النهائي لدوري أبطال أوروبا، بعد تسببه في الثواني الأخيرة بركلة جزاء مثيرة للجدل أمام ريال مدريد الإسباني في لقاء الإياب الذي فاز به بطل ايطاليا 3-1، لكنه خرج نتيجة خسارته ذهابا على أرضه صفر-3.

لكن الحارس المخضرم (40 عاما) الذي يخوض على الأرجح موسمه الأخير مع يوفنتوس، نفى ما يقال وأكد في حديث لتلفزيون النادي أنه “من نوع الشائعات، مختلق بجزء كبير منه، وهو يظهر الى العلن بعد خسارة فرق مثل يوفنتوس…”، معتبرا “أنهم يحاولون زعزعة الأجواء وتقويض اليقين والتعاضد الموجودين في المجموعة”.

وتابع “لا أحد، على الأقل خلال أعوامي الـ17 في يوفنتوس، يُسمح له بأن يوجه أصابع الاتهام الى شخص ما والقاء اللوم عليه وتحميله مسؤولية الهزيمة. ما هو أكثر من ذلك، أنه طالما أنا قائد لهذا الفريق، فهذا الأمر لن يحدث أبدا”.

وخسر يوفنتوس 4 نقاط في مباراتيه الأخيرتين، وسيكون مطالبا بتقديم كل ما لديه في الأمتار الأخيرة من الموسم من أجل الفوز باللقب للموسم السابع على التوالي، لاسيما أن مواجهتين صعبتين للغاية بانتظاره في المراحل الأربع الأخيرة، أولهما السبت خارج ملعبه ضد انتر ميلان والثانية في المرحلة قبل الأخيرة ضد روما في العاصمة.

ومن المؤكد أن يوفنتوس الذي يخوض ايضا نهائي الكأس ضد ميلان في التاسع من ايار/مايو، بغنى عن المشاكل بين لاعبيه في هذه المرحلة الحساسة جدا من الموسم.

وبالنسبة لبوفون، لا مشكلة بينه وبين بنعطية لأن “مهدي شاب محترم للغاية وأنه ملتزم بقضيتنا…”، مضيفا “اعتذر لاضطراري الى تناول هذا الموضوع لكن يتوجب علي القيام بذلك لمواجهة أخبار، إن لم تكن تشهيرا فهي كاذبة على أقل تقدير. أعتقد أنه من المهم التوضيح لحماية الفريق وبنعطية الذي أعتبره شابا رائعا”.

وأكد بوفون أن فريقه موحد بالقول “لقد خسرنا 5 نقاط مهمة في الأيام الأخيرة (آخر مباراتين)، لكننا ما زلنا في الصدارة مع فارق بسيط. يجب علينا المحافظة عليها حتى نهاية الموسم، هذا هدفنا، وقبل ذلك هذا واجبنا”.

واعتبر أن “اللعب على مستويات عالية طوال الأشهر الثمانية المنصرمة لها ثمنها على المستويين الجسدي والذهني، لكن الآن المتبقي هو 20 يوما، علينا خوضها بأعلى درجات الضراوة والوحشية الرياضية وأن نكون متعاضدين”.

وأشار الى أن “المباراة ضد انتر ستكون حاسمة، لكن المباريات ضد بولونيا وروما وفيرونا ستكون هكذا ايضا، ثم هناك كأس ايطاليا. إذا لم نفعل ذلك (اللعب بوحدة واندفاع)، سنسقط بين أيدي أخصامنا وأولئك الذين حاولوا، في اللحظات القليلة التي واجهنا فيها المتاعب، أن يخلقوا المشاكل بأخبار لا أساس لها، دون أن ينجحوا أبدا في تحقيق مبتغاهم”.