كشفت تقارير إخبارية اليوم أن النجم الأرجنتني ليونيل ميسي لا يزال يعاني من آلام في عضلة الفخذ الخلفية، التي حرمته من المشاركة في آخر وديتين لمنتخب “راقصي التانغو” مارس  الماضي، أمام إيطاليا وإسبانيا، استعدادا لمونديال روسيا 2018.

وذكرت صحيفة سبورت الرياضية نقلاً عن وسائل إعلام أرجنتينية، أن ميسي اعتاد التأقلم مع المشكلات البدنية الناجمة عن شعوره بآلام في عضلة الفخذ الخلفية، لكنه لا يزال يعاني.

ورغم العلاج الذي يخضع له ميسي، والراحة التي حصل عليها بعدم المشاركة في وديتي منتخب الأرجنتين أمام إيطاليا وإسبانيا، يبدو أن مهاجم برشلونة “لا يزال لم يتعاف بعد بشكل تام”.

وتؤكد التقارير أن أداء ميسي تراجع في مباريات مهمة مثل لقاء برشلونة وروما، بإياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، الذي أدى إلى إقصاء “البلاوغرانا” بعد خسارته 0-3 خارج أرضه، رغم فوزه ذهاباً في كامب نو 4-1.

ويلتزم البرسا بأعلى درجات الصمت إزاء عملية تعافي “البرغوث”، بحسب الصحيفة الكاتالونية.

ويواصل ميسي برنامجه اليومي المعتاد في تدريبات الفريق الأول للنادي الكاتالوني، بينما لم يصدر من الفريق الطبي للبرسا أي تعليقات بشأن وضعه البدني.

وتؤكد التقارير أن آلام عضلة الفخذ الخلفية قد تهدد مستوى لعب “البرغوث” خلال الفترة المقبلة، خاصة مع منتخب الأرجنتين في مونديال روسيا.