كشفت تقارير إخبارية أن الإصابات المتكررة التي يعاني منها نجم ريال مدريد، الويلزي غاريث بيل، والتي تحرمه من المشاركة كثيراً بصفوف الفريق “الملكي”، قد يكون وراءها أسرته.

ونشرت صحيفة الموندو الإسبانية اليوم الجمعة، تقريراً ذكرت فيه أن بيل يعاني من اضطراب نفسي يعرف بـ”الجسدنة”، إذ يعاني المصاب به من أعراض جسدية، بسبب الضغط النفسي جراء المشكلات العديدة داخل أسرته.

وذكرت الصحيفة أن الرفيق العاطفي لشقيق زوجة بيل عُثر عليه ميتاً قبل أيام قليلة، وأن حماه قضى 5 سنوات بالسجن، وإثنين من أعمام زوجته تعرضا للاعتقال بينما تعرضت أسرتها لعدة هجمات من قبل عصابة تعمل بتجارة المخدرات.

وأوضحت الموندو عن مصدر مقرب من قلعة سانتياغو بيرنابيو، إلى “وجود شكوك في النادي بأن بيل (28 عاماً) يعاني من ‘جسدنة’ كل هذه المشكلات التي تتعرض لها أسرته”، والتي تؤثر بالتالي على حالته البدنية.

وأضاف المصدر أن “انطباع النادي عن اللاعب هو أنه ممتاز ورياضي يحتذى به وشخص طيب للغاية، لكنه يتعرض لكم هائل من الضغوط بسبب المشكلات الأسرية التي يواجهها والتي قد تكون وراء إصاباته العضلية”.

وأوضح: “عقل بيل منشغل بهذه الأمور الشخصية التي تعكر حياته وهذا يؤثر على مستواه البدني”.

وأشارت الموندو إلى أن مشكلات بيل البالغ من العمر 28 عاماً والذي انتقل من توتنهام لصفوف الريال في صيف 2013 بدأت عام 2012، حين دخل والد رفيقته العاطفية آنذاك إيما جونز السجن بسبب ارتكابه جريمة نصب ضد 250 شخصاً بينهم مريض بالزهايمر حصل منه على 400 ألف يورو، بينما وصل إجمالي الأموال التي جمعها لمليونين ونصف المليون يورو.

وبعد أن قضى أكثر من 5 سنوات بين القضبان، خرج من السجن في يونيو (حزيران) الماضي وعاد لابنته ورفيقها بيل اللذان قررا الزواج في نفس ذلك الصيف.

لكن ما لم يخطر ببالهم وقتها هو أنهم اضطروا لإلغاء حفل الزفاف الذي دفعوا من أجله نصف مليون يورو لاستئجار جزيرة صغيرة قرب إبيزا، نظراً لأن الأسرة كانت ستصبح هدفاً لعصابة مخدرات بعد أن فرت واحدة من قريبات زوجة بيل من ماليزيا ومعها حقيبة مليئة بالكوكايين والساعات الفاخرة والأموال النقدية.

وتكمن المشكلة في أن هذه الحقيبة كانت تنتمي لعصابة مخدرات بدأت تهدد أسرة زوجة بيل لاسترداد الأموال، إذ حطم أفرادها زجاج منزل جد إيما جونز حيث كانت تعيش قريبتها ووضعوا قنبلة في صندوق البريد الخاص بالمنزل وأضرموا النيران في سيارتين لأقاربها، ما جعل اللاعب يشعر بأنه مستهدف أيضاً ونصحته الشرطة الويلزية بتشديد الحماية الأمنية حوله.

وفي الأيام الأخيرة، عثر على الرفيق العاطفي لشقيقة زوجة بيل ميتاً فيما يبدو انتحاراً.

وكان بيل قد عاد اليوم للمرة الأولى لتدريب الفريق الملكي تحت قيادة الفرنسي زين الدين زيدان، عشية مواجهة ملقا، رغم أنه كان ينتظر أن يشارك أمس في تدريب الأمس بعد تغيبه لفترة عن الملاعب بسبب الإصابات في العضلة النعلية.