بعد أسبوع صادم لكرة القدم الإيطالية تستأنف مباريات دوري الدرجة الأولى غدا السبت، بثلاث مواجهات من العيار الثقيل قد تخفف أجواء الحزن عن البلاد التي فشلت في بلوغ نهائيات كأس العالم العام المقبل.

ورغم تعثر “الأزوري” أصبح الصراع على لقب الدوري مفتوحاً على كل الاحتمالات لأول مرة منذ سنوات حيث تفضل 5 نقاط فقط بين الأندية الخمسة الأولى في الترتيب عقب انتهاء ما يقرب من الثلث الأول للموسم.

وستنطلق المرحلة بلقاء قمة روما بعد غد السبت حيث يخوض روما وغريمه المحلي لاتسيو المباراة لأول مرة منذ عدة سنوات، وكلاهما يستمتع بمشوار جيد هذا الموسم.

 ويبدو أن بمقدور الفريقين مواصلة المنافسة على اللقب عقب الفوز بتسع من أول 11 مباراة في المسابقة حيث حصد لاتسيو 28 نقطة في المركز الرابع متقدماً بنقطة واحدة عن روما صاحب المركز الخامس.

وتجمع قمة العاصمة بين روما أفضل دفاع في المسابقة حتى الآن حيث منيت شباكه بسبعة أهداف فقط في مواجهة لاتسيو أحد أقوى خطوط الهجوم في البطولة حيث سجل لاعبوه 31 هدفاً.

وقال أوسيبيو دي فرانشيسكو الذي سيقود روما لأول مرة في هذه المباراة، إنه يتمنى إلا يفقد فريقه إيقاعه القوي عقب توقف المسابقة عشرة أيام بسبب المباريات الدولية.

وأضاف: “الفريق متألق لكن فترة التوقف قد تؤثر على الأداء رغم أنها جزء من اللعبة، أتمنى أن نبدأ مجدداً من حيث انتهينا”.

وخاض دي فرانشيسكو أربعة مواسم في روما كلاعب ويدرك أهمية هذه المباراة.

وأوضح: “أول مباراة قمة أخوضها سرت مع زملائي أمام الجماهير خلال فترة الإحماء، لم أعتد أن ترتجف ساقاي قبل أي مباراة لكن يمكني القول إنه شعور فريد من نوعه، إنها مباراة مختلفة عن باقي المباريات”.

وسيستضيف نابولي المتصدر، يملك 32 نقطة من 36 متاحة، ميلان الذي لا يزال يكافح من أجل تبرير إنفاقه 200 مليون يورو على الانتقالات خلال الصيف الماضي في مباراة أخرى يوم السبت.

وسيلعب يوفنتوس حامل اللقب، يتأخر بنقطة واحدة عن نابولي، يوم الأحد المقبل على أرض سامبدوريا الذي حصد كل نقاط مبارياته على ملعبه.