رفض القضاء الإسباني إطلاق سراح رئيس نادي برشلونة السابق ساندرو روسيل، الذي يقبع بالسجن منذ 25 مايو (آيار) الماضي بتهمة غسيل أموال.

وترفض المحكمة الوطنية الإسبانية للمرة الثانية إطلاق سراح روسيل، بعد معارضتها في 4 يوليو (تموز) للطعن المرفوع ضد قرار القاضية كارمن لاميلا بحبس روسيل احتياطياً.

وتمسكت لاميلا في منطوق القرار بعدم الإفراج عن أحد اثنين آخرين من المقبوض عليهم في عملية ريميت، وهو المحامي والسياسي الأندوري جوان بسولي الذي يعتقد أنه متورط في تأسيس شركات بالإمارة تم بواسطتها غسيل الأموال.

وبحسب القاضية، فإن خطر الفرار أو تدمير الأدلة قائم نظرا لوجود مؤشرات دامغة على الضلوع في جرائم الانضمام لمنظمة إجرامية وغسيل الأموال.

وفيما يخص طعن روسيل على حسبه لقدرته على الهروب، أوضحت القاضية أن امتلاك الجنسية الإسبانية وأصول في البلاد وابنتين تعيشان بإسبانيا، ليس كافياً نظراً لسهولة سفره وعيشه مؤقتاً في أماكن مختلفة من العالم.