يتطلع برشلونة للفوز بلقب كأس ملك إسبانيا لكرة القدم للعام الثالث على التوالي عندما يواجه ألافيس، غداً السبت، في المباراة النهائية التي تقام على ملعب فيسنتي كالديرون.

ويسعى الفريق الكاتالوني لإنقاذ بعضاً من كبريائه من موسم مخيب للآمال، عقب فقدانه لقب الدوري الإسباني، الذي توج به في الموسمين الماضيين، لمصلحة غريمه التقليدي ريال مدريد، بالإضافة لخروجه من دور الثمانية ببطولة دوري أبطال أوروبا.

ويستضيف ملعب أتلتيكو مباراته الرسمية الأخيرة قبل أن يتم هدمه، بينما سيقود لويس إنريكي برشلونة في آخر مبارياته قبل أن يترك الفريق، إذ ينتهي تعاقده مع النادي بنهاية الشهر المقبل.

وقاد إنريكي برشلونة للفوز بنهائي الكأس مرتين أمام أتلتيك بلباو وإشبيلية عامي 2015 و2016 على الترتيب، ليكمل الثنائية المحلية (الدوري والكأس)، ولكن مباراة السبت أمام ألافيس ستكون الفرصة الوحيد المتبقية للفريق للتويج بلقب.

ويبدو ألافيس هو الفريق الأضعف بطبيعة الحال، غير أن تقديمه موسماً مذهلاً عقب الصعود لدوري الدرجة الأولى، وإنهائه المسابقة في المركز التاسع، جعل المتابعون يعتقدوا بأن الفريق القادم من إقليم الباسك بإمكانه قلب التوقعات والفوز على برشلونة.

وتغلب ألافيس، الذي يدربه ماوريسيو بيليغرينو، على سيلتا فيغو في الدور قبل النهائي بصعوبة ليضمن اللعب في المباراة النهائية بكأس الملك للمرة الأولى، إلا أن عدداً قليلاً يتوقع نجاح الفريق في مواصلة مفاجآته بالمسابقة.

وتغلب ألافيس على برشلونة 2-1 في ملعب كامب نو (معقل برشلونة) في 10 سبتمبر (أيلول) الماضي بالدوري، وهو الأمر الذي سيعطي الفريق أملاً في المباراة الأخيرة للمسابقات المحلية، على الرغم من أن برشلونة تغلب على ألافيس 6-0 في فبراير (شباط) في ملعب مينديزورزا.

ومن المنتظر أن تتعزز قائمة برشلونة بعودة مدافعه المخضرم جيرارد بيكيه بعدما غاب عن آخر مباراتين بسبب إصابته بفيروس، ليدعم الفريق الذي فقد لقب الدوري في الجولة الأخيرة من المسابقة.