تواصلت الإثارة والأحداث القوية في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز سواء من ناحية اللاعبين الكبار وغيرهم إضافة إلى المدربيين المعروفين ،وأخرهم الإقالة المفاجئة للتقني الإيطالي الشهير كلاوديو رانييري من تدريب ليستر سيتي حامل لقب البريميرليج.

وأعلن نادي ليستر سيتي الفائز بلقب البريميرليج التاريخي بالموسم الماضي، مساء اليوم الخميس إقالة مدربه الإيطالي كلاوديو رانييري من منصبه بسبب النتائج السيئة لفريقه منذ بداية الموسم على الصعيدين المحلي والأوروبي.

ليظل التتويج بالبريميرليج مشكلة أو هاجس يطارد المدربين الكبار بعد حصدهم إياه بالموسم التالي،وحدث ذلك كثيرا وبالأخص بداية من موسم 2012 مع إيطالي مرورا بما حدث في أمسية الخميس الموافق 23 فبراير 2017 مع إيطالي آخر رانييري.

وكانت البداية مع الإيطالي روبرتو مانشيني رفقة مانشستر سيتي في موسم 2012 مع كتيبته المميزة على ملعب طيران الاتحاد حينما حصد لقب البريميرليج وبعدها بالموسم التالي تمت إقالته نظير النتائج السيئة،وأعقبه الأسطورة السير أليكس فيرجسون رفقة مانشستر يونايتد بعد مسيرة طويلة ولكنه اعتزل ولم يقال أو يغادر وفضل ختام مسيرته عند هذا الحد واللجوء إلى العمل الإداري مكتفيا بما حققه من انجازات وبطولات في مسيرته المذهلة.

واستمر هاجس الفوز بالبريميرليج مع التشيلي مانويل بيليجريني رفقة مانشستر سيتي فغادر السيتيزنس بعد تتويجه بلقب البريميرليج ،وفي الموسم الماضي تواصل ذلك مع البرتغالي جوزيه مورينيو مع تشيلسي في ثاني مواسمه بفترته الثانية بعد فوزه بالدوري الإنجليزي الممتاز عن جدارة وغادر بشكل مؤسف نظير نتائجه السيئة قبل أن يعود مع بداية هذا الموسم رفقة مانشستر يونايتد خلفا للهولندي لويس فان جال ، وأخيرا وليس أخراً كلاوديو رانييري في نهاية فبراير 2017 ،ومازالت القائمة في انتظار إسم جديد فيما هو قادم.