اتهم المدير المالي السابق بالاتحاد الدولي لكرة القدم، ماركوس كاتنر، الألماني فرانز بيكنباور بتلقي دفعات مشبوهة من فيفا تتعلق بمونديال 2010 بجنوب أفريقيا، على حساب مصرفي بجبل طارق، وفقاً لما نشرته صحيفة “بيلد” الألمانية.

وأشارت تصريحات كاتنر، الذي أقيل من منصبه في يونيو الماضي، إلى أن “فيفا دفع نحو 1.7 مليون يورو على الأقل كان يتعين على الاتحاد الجنوب أفريقي لكرة القدم منحها لبينكباور وشريكيه أندرياس أبولد وفيدرو رادمان نظير استشارات في ملف ترشيح جنوب أفريقيا، لاستضافة مونديال 2010 التي استضافتها الدولة الأفريقية”.

وتوضح بيلد أنه في 2015، أي بعد عام من حصول جنوب أفريقيا على شرف استضافة مونديال 2010، عانى اتحاد هذا البلد الأفريقي من مشكلات مادية لذا لجأ رئيس اتحاد كرة القدم به إلى فيفا بحثاً عن مساعدة.

وأضافت الصحيفة أن الأمين العام لفيفا وقتها، أورس لينسي، الذي شغل هذا المنصب بين عامي 2002 و2007، أمر شخصياً بدفع الفواتير اللازمة، رغم أن الاتحاد الدولي يمنع تحمل أي تكلفة متعلقة باستضافة حدث كروي.

كما قالت إنه “وفقاً لأرشيف التحقيقات، فإن شريكي بينكباور أبولد ورادمان حصلا على أموالهما بشكل مباشر بينما تم تحويل أموال بيكنباور إلى حساب مصرفي لشركة في جبل طارق”.

وتمثل هذه الأموال هدفاً للتحقيقات التي تجريها العدالة السويسرية إزاء شبه الفساد والاختلاس وغسيل الأموال التي عتقد أن بيكنباور ارتكبها خلال رئاسته لمف ترشيح ألمانيا لاستضافة مونديال 2006 ، بحسب بيلد.

وتجري أيضاً تحقيقات بشأن رئيسي الاتحاد الألماني لكرة القدم السابقين ثيو زوانزيغر وفولفجانغ نيزرباخ والأمين العام للاتحاد هورست ر، بسبب التهم نفسها والمتعلقة بحاولة شراء أصوات لكي تفوز ألمانيا بتنظيم مونديال 2006.