تبدو الفرصة مواتية أمام أرسنال لتأكيد ريادته للدوري الإنكليزي لكرة القدم عندما يستضيف نيوكاسل الثامن عشر السبت في المرحلة العشرين.

ويدخل النادي اللندني العام الجديد في الصدارة، وهو يسعى إلى استغلال النتائج المتذبذبة لمنافسيه الأقوياء مانشستر يونايتد وتشيلسي حامل اللقب ومانشستر سيتي للظفر باللقب للمرة الأولى منذ عام 2004.

وقال فينغر: “أعتقد أننا بلغنا مرحلة كبيرة من النضج، وأننا نملك المؤهلات اللازمة للقتال والمنافسة على اللقب”، مضيفاً “الشيء الأكثر أهمية هو أن نشعر في نهاية هذا الموسم أننا قدمنا كل شيء من أجل التتويج باللقب”.

وخيّب النادي اللندني الآمال في المواسم الأخيرة في كل مرة يبدو فيها أنه في الطريق إلى قمة منصة التتويج بيد أنه يبخر آمال مشجعيه في نهاية الموسم.

يُذكر أن أرسنال كان في المركز السادس في هذا التوقيت من العام الماضي وبفارق 13 نقطة عن جاره تشيلسي.

ويعول أرسنال على عامل الأرض والجمهور وتألق صانع ألعابه الدولي الألماني مسعود أوزيل صاحب 16 تمريرة حاسمة حتى الآن.

وأشاد فينغر بأوزيل معتبراً إياه أفضل لاعب في الدوري هذا الموسم بعد الدور الكبير الذي قام به لقيادة فريقه إلى الفوز على بورنموث 2-0 ومساهمته باحتلال المركز الأول.

من جهته، يأمل ليستر سيتي في العودة إلى سكة الانتصارات التي غابت عنه في المباراتين الأخيرتين عندما يستضيف بورنموث السادس عشر والذي لم يفز بدوره في مباراتيه الأخيرتين.

ويمني ليستر سيتي النفس بعودة هدافيه جيمي فاردي والدولي الجزائري رياض محرز إلى سكة التهديف بعد صيامهما في المرحلتين الأخيرتين، وتحقيق الفوز الثاني عشر هذا الموسم ورفع رصيده إلى 42 نقطة وهو الهدف المنشود من المدرب الايطالي كلاوديو رانييري لضمان البقاء في الدوري الممتاز.

وساهم فاردي ومحرز بشكل كبير في النتائج الرائعة لليستر سيتي هذا الموسم، فالأول سجل 15 هدفاً حتى الآن يتربع بها على صدارة الهدافين بالمشاركة مع البلجيكي الدولي روميلو لوكاكو مهاجم إيفرتون، بفارق هدفين أمام محرز، ما جعلهما هدفاً لكبار الدوري في فترة الانتقالات الشتوية، بيد أن رانييري أغلق الباب وأكد تشبث الفريق بهما.

ويتخلف ليستر سيتي عن أرسنال بفارق الأهداف والمواجهات المباشرة (خسر على أرضه 2-5).

وقال رانييري: “قمنا بنصف موسم رائع، ما نحققه حتى الآن شيء لا يصدق يجب أن نواصل بهذا الشكل”.

وأوضح: “بورنموث فريق خطير ومن المهم التركيز أمامه بنسبة مئة بالمئة”.

ويخوض مانشستر سيتي الثالث وحامل اللقب العام قبل الماضي اختباراً لا يخلو من صعوبة عندما يحل ضيفاً على واتفورد التاسع.

ويسعى التشيلي مانويل بيليغريني إلى فك النحس الذي لازم فريقه خارج القواعد في المباريات الست الأخيرة وتحقيق فوز يبقيه على الأقل على بعد 3 نقاط من أرسنال وليستر سيتي.

ولم يحقق مانشستر سيتي الفوز خارج قواعده سوى 3 مرات هذا الموسم وكانت في بدايته القوية عندما حقق الانتصار في المراحل الخمس الأولى من الدوري بينها انتصاراته الثلاثة خارج القواعد (وست بروميتش ألبيون 3-0 في المرحلة الأولى، وايفرتون 2-صفر في الثالثة، وكريستال بالاس 1-0 في الخامسة في 12 أيلول/سبتمبر الماضي، قبل أن يتعرض لخسارته الأولى في الموسم وكانت على أرضه أمام وست هام يونايتد 2-1. وفشل مانشستر سيتي بعدها في الفوز في 6 مباريات خارج القواعد (3 تعادلات ومثلها هزائم).

ويدرك بيليغريني جيداً أن تعثر فريقه قد يفقده المركز الثالث لصالح توتنهام الصاعد في صمت والذي سيحل ضيفاً على ايفرتون الجريح.

ويتخلف توتنهام بفارق نقطة واحدة عن مانشستر سيتي وهو حقق الفوز في مبارياته الثلاث الأخيرة وهو سيسعى إلى استغلال المعنويات المهزوزة لإيفرتون الذي سقط أمام ضيفه ستوك سيتي 3-4 الاثنين الماضي.

ويملك ليفربول فرصة الارتقاء إلى المركز الخامس مؤقتاً عندما يحل ضيفاً على وست هام الثامن في افتتاح المرحلة غدا.

وعاد ليفربول إلى سكة الانتصارات بعد 3 مباريات مخيبة فحقق الفوز على ضيفه ليستر سيتي ومضيفه سندرلاند بالنتيجة ذاتها (1-صفر) سجلهما الدولي البلجيكي كريستيان بينتيكي، وهو ما خوله الارتقاء إلى المركز السابع بفارق 9 نقاط خلف المتصدرين و5 نقاط عن توتنهام صاحب المركز الرابع الأخير المؤهل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

بيد أن مهمة ليفربول لن تكون سهلة أمام الفريق الذي ألحق به خسارة مذلة على ملعب “أنفيلد رود” ذهاباً وبثلاثية نظيفة، كما أنه يتخلف عنه بفارق نقطة واحدة فقط.

من جهته، يخوض مانشستر يونايتد اختباراً ثأرياً أمام ضيفه سوانسي سيتي على ملعب “أولد ترافورد” في مباراة تطغى عليها شائعات حول مستقبل مدرب صاحب الضيافة الهولندي لويس فان غال.

وكان سوانسي سيتي تغلب على مانشستر يونايتد 2-1 في المرحلة الرابعة هذا الموسم وكانت الأولى لفريق “الشياطين الحمر” قبل أن تتدهور نتائجهم وترتفع هزائمهم إلى 5 بينها 3 متتالية في المراحل الأربع الأخيرة و4 متتالية في مختلف المسابقات في المباريات الخمس الأخيرة.

وهذه المرة الأولى التي يتلقى فيها يونايتد أربع هزائم متتالية في موسم واحد (ثلاثة في الدوري وواحدة في دوري أبطال أوروبا) منذ تشرين الأول/أكتوبر-تشرين الثاني/نوفمبر 1961.

ويعود الانتصار الأخير ليونايتد إلى 21 تشرين الثاني/نوفمبر ضد واتفورد.

وتنتظر تشيلسي الرابع عشر مهمة صعبة أمام مضيفه كريستال بالاس الخامس الأحد، في مباراة يرصد فيها هيدينك فوزه الأول على رأس الادارة الفنية للفريق اللندني بعد تعادلين متتاليين.

ويلعب أيضاً نوريتش سيتي الخامس عشر مع ساوثمبتون الثاني عشر، وسندرلاند التاسع عشر قبل الأخير مع أستون فيلا العشرين الأخير، ووست بروميتش ألبيون الثالث عشر مع ستوك سيتي العاشر.