استبعدت المصنفة الثانية عالمياً، الرومانية سيمونا هاليب، اللعب مع بلادها ضد كندا في الصراع على البقاء بالمجموعة الثانية من بطولة كأس الاتحاد للتنس، التي ستقام نهاية الأسبوع في كلوج، لعدم تعافيها بدنياً بعد عقب خسارة نهائي أستراليا المفتوحة واحجازها بالمستشفى نتيجة للإعياء الشديد.

ونشرت هاليب اليوم الثلاثاء عبر حسابها على فيس بوك: “بعد حصولي على قسط من الراحة هذا الأسبوع ومحاولتي التعافي بعد الإصابة في أستراليا المفتوحة، فإنني لم استعد بكل أسف كامل طاقتي كي استعد للعب نهاية الأسبوع في كأس الاتحاد”.

وأضافت المصنفة الأولى سابقاً أن “الأولوية للفريق الوطني، ومن المهم للغاية أن تكون اللاعبات الأربعة في حالة صحية جيدة وأن تستعد بشكل جيد للمباريات.. أخبرت قائد المنتخب، فلورين سيغارسيانو، بهذا القرار لكي يتخذ القرار المناسب باختيار لاعبة أخرى مكاني تكون في أفضل حالة لخوض المواجهة”.

وكانت هاليب احتُجزت بإحدى المستشفيات عقب خسارتها في 27 يناير (كانون الثاني) الماضي لنهائي أستراليا أمام الدنماركية كارولين فوزنياكي 6-7 و6-3 و4-6.

وبدأت أعراض الإنهاك الأولى تظهر على اللاعبة صاحبة الـ26 عاماً أثناء المجموعة الثانية المباراة النهائية، حين طلبت مساعدة طبية لقياس الضغط بسبب الارتفاع الشديد في درجات الحرارة وقتها، أكثر من 40 درجة مئوية.

وتعافت اللاعبة الرومانية وكافحت حتى نجحت في معادلة الكفة بعد تأخرها في المجموعة الأولى، لتتعادل في الثانية رغم شعورها بآلام وتقلصات عضلية في الفخذ الأيسر.

وبعد خسارتها للنهائي ولصدارة التصنيف، سيطر الإنهاك البدني والإعياء على هاليب بعد بطولة تنافسية استمرت لأسبوعين وسط أجواء حارة، لتحتاج على الأغلب لمزيد من الراحة قبل العودة بقوة مجدداً للملاعب.