أطلقت نجمة التنس الأمريكية سيرينا وليامز، الغائبة عن الملاعب منذ فترة بسبب الحمل، صرخة نصرة للنساء السود تطالب فيها بتحقيق المساواة في الأجر، لاسيما أنهن بحاجة للعمل أكثر من الرجال بمعدل 8 أشهر في العام للحصول على نفس الراتب.

وكتبت الأسطورة الأمريكية الفائزة بـ23 لقباً في بطولات الغراند سلام والتي تعتبر الرياضية الأعلى دخلاً في العالم، مقالاً يقارب الألف كلمة في مجلة فورتشون للاحتفال بيوم تحقيق المساواة بالأجر للنساء السود.

ومقابل كل دولار يجنيه الرجل في الولايات المتحدة، تحصل العاملة الأميركية من صاحبات البشرة السوداء على 63 سنتاً، والنساء السود يتقاضين 17% أقل من النساء البيض، في حين أن النساء السود الحاصلات على إجازة الدراسات العليا، ينلن أجوراً أقل على كل مستوى، بحسب ما كتبت سيرينا التي دائماً ما تحدثت بصراحة عن التحيز الجنسي والعنصرية.

وأضافت اللاعبة: “44% من الرجال البيض يعترفون بأن فجوة الأجور تشكل معضلة، عوملت بطريقة غير عادلة، تعرضت للاهانة من قبل زملائي الذكور، وفي أكثر الأوقات إيلاماً كنت عرضة لملاحظات عنصرية داخل وخارج ملعب كرة المضرب”.

وواصلت “كسر حلقة الفقر والتمييز والتحيز الجنسي أصعب بكثير من كسر الرقم القياسي لعدد ألقاب بطولات الغراند سلام”، داعية الى وضع تشريعات واتخاذ إجراءات من أجل تغيير الوضع الراهن.