يأمل برشلونة حامل اللقب وبطل الدوري أن يتجنب الخروج من الدور ثمن النهائي لمسابقة كأس إسبانيا لأول مرة منذ عام 2010، وذلك عندما يستضيف ليفانتي الخميس إياباً.

ورغم خسارة الذهاب على ملعب “سيوتات دي فالنسيا” بنتيجة 1-2، يبدو مستبعداً أن يذهب برشلونة ضحية لليفانتي الذي أفاد الخميس من قرار المدرب إرنستو فالفيردي باراحة عدد كبير من نجومه، وعلى رأسهم الأرجنتيني ليونيل ميسي والأوروغوياني لويس سواريز، من أجل حسم لقاء الذهاب.

وعاد ميسي وسواريز إلى تشكيلة النادي الكاتالوني الأحد في الدوري، وساهما بفوزه السادس توالياً على حساب ايبار (3-0)، بعدما عزز الأول رقمه القياسي كأفضل هداف في تاريخ الليغا بتسجيله هدفه الـ400، فيما سجل الثاني ثنائية.

وانضم ميسي الأحد إلى غريمه السابق في ريال مدريد نجم يوفنتوس الإيطالي حالياً البرتغالي كريستيانو رونالدو، كثاني لاعب فقط في البطولات الأوروبية الخمس الكبرى (إسبانيا، إنكلترا، إيطاليا، ألمانيا وفرنسا) يصل إلى عتبه الهدف الـ400.

وسجل رونالدو 409 أهداف، لكن مع ثلاثة أندية في البطولات الخمس الكبرى (بواقع 84 هدفاً مع مانشستر يونايتد الإنجليزي، و311 مع ريال، و14 حتى الآن مع يوفنتوس في الدوري الإيطالي هذا الموسم)، في حين أن أهداف ميسي الـ400 سجلها مع فريق واحد وفي نفس الدوري.

وبحسب موقع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ليس هناك سوى ثلاثة لاعبين آخرين سجلوا أهدافاً أكثر من ميسي في بطولة محلية واحدة على صعيد “القارة العجوز”، وهم يوزف بيتسان (500 هدف في تشيكوسلوفاكيا بين 1931 و1955) وجيمي ماكغروري (410 أهداف في إسكتلندا بين 1922 و1938) وستييبان بوبيك (403 أهداف في يوغوسلافيا بين 1945 و1958).

ومن المتوقع ألا يخاطر فالفيردي الخميس بابقاء ميسي أو سواريز على مقاعد البدلاء، إذا كان يريد تجنيب برشلونة الخروج من الدور ثمن النهائي لأول مرة منذ 2010، حين خسر أمام إشبيلية (1-2 ذهاباً على أرضه و0-1 إياباً)، قبل أن ينجح بعدها في الوصول النهائي مرتين ونصف النهائي مرة واحدة والفوز باللقب خمس مرات، بينها أربع في المواسم الأربعة الأخيرة.

وتبدو الفرصة سانحة أمام ريال مدريد من أجل الثأر من ليغانيس، الذي أقصاه من ربع النهائي الموسم الماضي، وذلك عندما يحل ضيفاً عليه الأربعاء.

وقطع ريال أكثر من نصف الطريق نحو ربع النهائي بفوزه ذهاباً على أرضه بثلاثية نظيفة، وهو سيدخل إلى لقاء الأربعاء بمعنويات مرتفعة بعد الفوز القاتل الذي حققه الأحد على مضيفه ريال بيتيس 2-1 بفضل هدف لداني سيبايوس من ركلة حرة قبل دقيقتين على نهاية اللقاء.

لكن فرحة النادي “الملكي” بهذا الفوز ،الذي جاء بعد تعادل مع فياريال (2-2) وخسارة أمام ريال سوسييداد في ملعبه (0-2)، لم تكن كاملة إذ خسر جهود مهاجمه الفرنسي كريم بنزيما في نهاية الشوط الأول بعد تعرضه لكسر في أحد أصابع يده بحسب ما كشف مدربه الأرجنتيني سانتياغو سولاري.

ويعاني مدرب ريال مدريد سولاري أصلاً من غياب الويلزي غاريث بايل وماركو أسينسيو اللذين يعانيان من إصابة في ربلة الساق والفخذ توالياً، كما يغيب الحارس البلجيكي تيبو كورتوا للإصابة أيضاً.

وعلى سولاري التفكير أيضاً بالمباراة الصعبة التي تنتظر فريقه السبت في الدوري ضد إشبيلية، الذي يحتل المركز الثالث أمام النادي الملكي بفارق المواجهة المباشرة بينهما (فاز النادي الأندلسي ذهاباً على أرضه 3-0).

وبعد عودته من كاتالونيا بالتعادل 1-1 ذهاباً، يبدو أتلتيكو مدريد مرشحاً لبلوغ ربع النهائي على حساب ضيفه جيرونا، حين يلتقيه الأربعاء، فيما يتجدد الموعد بين إشبيلية وأتلتيك بلباو اللذين تواجها الأحد في الدوري، وفاز الأخير على أرضه 2-0، بعد أن خسر في ذهاب ثمن النهائي في معقله أيضاً 1-3 أمام منافسه الأندلسي يوم الخميس.

ويفتتح إياب ثمن النهائي الثلاثاء، غذ يلتقي بلد الوليد مع خيتافي (0-1 ذهاباً)، وفالنسيا مع سبورتينغ خيخون (1-2)، على أن يلعب الخميس ريال سوسييداد مع ريال بيتيس (0-0)، وإسبانيول مع فياريال (2-2).