فشل أوليفييه جيرو في تسجيل أي هدف في كأس العالم لكرة القدم في روسيا، لكنه يظل عنصراً فعالاً في خطط الفريق عند خوض المباراة النهائية أمام كرواتيا، غداً الأحد، في موسكو.

ورغم أن هز الشباك يمثل أولوية قصوى لدى المهاجم (31 عاماً) في نهائي الغد، فإن دور جيرو يعني أكثر من إنهاء الهجمات كما فعل أمام بلجيكا في مباراة نصف النهائي.

وكان جيرو محورياً في خطط المدرب ديدييه ديشان بالانتقال للعمق في وسط الملعب، ليبدأ حائط صد دفاعي بهدف منع بلجيكا من استغلال سلاح الاستحواذ، وعندما تشن فرنسا هجمات مرتدة يظهر جيرو في المشهد غالباً من خلال سحب المدافعين لفتح مساحات أمام رفاقه.

وكان آخر هدف لجيرو في لقاء ودي أمام أيرلندا في باريس 28 مايو (آيار) الماضي، لكنه رفع آنذاك رصيده إلى 31 هدفاً، ليصبح رابع أفضل هداف في تاريخ منتخب فرنسا على مر العصور.

وقبلها بـ6 أشهر لم يكن جيرو يضمن المشاركة في كأس العالم مع تعثر مسيرته في آرسنال، لكنه راهن بالانتقال إلى منافسه في الدوري الإنجليزي الممتاز تشيلسي بحثاً عن دقائق للعب.