جاربين موجوروزا، هي حاملة اللقب في ويمبلدون، لكن معظم الأنظار ستتوجه نحو سيرينا وليامز، عندما تبدأ اللاعب الأمريكية المخضرمة بعد أيام مسيرتها لاستعادة اللقب.

ولم تخسر سيرينا (36 عاما) في هذه البطولة منذ تعثرها أمام الفرنسية أليز كورنيه في 2014، وأحرزت اللقب في 2015 و2016، لتصل إلى لقبها السابع في ويمبلدون وتتأخر بلقبين فقط عن مارتينا نافراتيلوفا صاحبة الرقم القياسي في حقبة الاحتراف.

وتابعت سيرينا البطولة عن بعد العام الماضي إذ كانت تستعد لإنجاب ابنتها أليكسيس أولمبيا في سبتمبر/ أيلول.

ورغم اعترافها بأن العودة للمنافسات لم تكن سهلة فإنها تدربت بجدية على الأراضي العشبية ويعتقد كثيرون أنها ستصبح أول أم تحرز اللقب منذ إيفون كاولي قبل 38 عاما.

وإذا حققت سيرينا هذا الإنجاز فإنها ستعادل رقم مارجريت كورت القياسي بإحراز 24 لقبا في البطولات الأربع الكبرى، رغم أن اللاعبة الأسترالية لم تتوج بكل هذا العدد خلال حقبة الاحتراف.

وخاضت سيرينا سبع مباريات فقط منذ العودة إلى المنافسات بعد الإنجاب لكنها أظهرت مؤشرات في بطولة فرنسا المفتوحة على أنها تسير في الاتجاه الصحيح رغم أنها كانت غير مصنفة وبلغت الدور الرابع قبل أن تنسحب بسبب الإصابة.

وتلقت آمال سيرينا دفعة في ويمبلدون بعدما أصبحت المصنفة 25 بالبطولة، وأسفرت القرعة أمس الجمعة عن اللعب في الدور الأول أمام الهولندية المغمورة أرانتشا روس.

ولم يدعم الجميع قرار اختيار سيرينا ضمن المصنفات في ظل أنها تحتل المركز 183 عالميا لكنها رغم ذلك ستخوض مشوارا صعبا ومن المحتمل أن تواجه الأوكرانية إيلينا سفيتولينا المصنفة الخامسة في الدور الثالث.

وتابع ماتس فيلاندر، المصنف الأول عالميا سابقا، سيرينا في رولان جاروس، ويعتقد أن اللاعبة الأمريكية ستكون مرعبة بشكل أكبر في ويمبلدون.

وقال فيلاندر لرويترز: “أعتقد أنها اللاعبة الأخطر ويمكنني القول إنها باتت جاهزة بنسبة 100 بالمئة”.

وأضاف: “بسبب أسلوب لعبها فإنها ليست في حاجة إلى الكثير من المباريات على الأراضي العشبية، عندما تضرب الكرات بمثل هذه القوة كما تفعل فلا يوجد من هو أفضل منها في هذا الأمر”.

وتطور أسلوب موجوروزا وأثبتت ذلك خلال تفوقها على فينوس وليامز في نهائي العام الماضي لتصبح أول لاعبة تفوز على الشقيقتين وليامز في نهائي بطولة كبرى بعدما سبق أن تفوقت على سيرينا في نهائي فرنسا المفتوحة 2016.

وستكون موجوروزا المصنفة الثالثة في ويمبلدون خلف سيمونا هاليب المصنفة الأولى عالميا وكارولين وزنياكي بعد فوز كل منهما بأول لقب لها في البطولات الكبرى في 2018.

وستخوض هاليب، التي توجت أخيرا بلقب بطولة فرنسا المفتوحة هذا الشهر، منافسات ويمبلدون بثقة كبيرة كما هو حال وزنياكي التي تألقت في إيستبورن الأسبوع الماضي.

وستكون بترا كفيتوفا، الفائزة ببطولة ويمبلدون مرتين، وماريا شارابوفا بطلة 2004 ضمن اللاعبات المرشحات أيضا لترك بصمة على الأراضي العشبية في لندن.