تصدر سائق مرسيدس، لويس هاميلتون، التجارب الحرة الأولى لأول سباق يقام في فرنسا منذ 10 سنوات، اليوم الجمعة، وتوقفت التجارب بعد حادث ضخم للسويدي ماركوس إريكسون.

واشتكى هاميلتون، الذي يتأخر بنقطة واحدة عن سائق فيراري سيباستيان فيتل بعد 7 سباقات عبر الراديو من التحكم في السيارة، لكنه نجح رغم ذلك في تسجيل أفضل زمن وبلغ دقيقة واحدة و32.231 ثانية.

واحتل زميله الفنلندي فالتيري بوتاس، الذي كان يستخدم هو الآخر محركاً جديداً، المركز الثاني في دقيقة واحدة و32.371 ثانية، في أول عودة لسباق فرنسا إلى جدول فورمولا 1 منذ 2008.

وتم رفع العلم الأحمر لإيقاف التجارب التي تستمر 90 دقيقة، قبل دقيقة واحدة على نهايتها عندما فقد سائق ساوبر إريكسون السيطرة على سيارته ودارت حول نفسها، قبل أن تصطدم بقوة بالحواجز ثم تشتعل فيها النيران.

وبقي السائق السويدي في السيارة مع تصاعد ألسنة اللهب، قبل أن يصل المشرفون بمطفأة حريق وتم إخراجه من أسفل نظام (هالو) لحماية الرأس.