ترك المدير الرياضي لنادي روما الإيطالي مونشي منصبه بالتراضي اليوم الجمعة، بعد 24 ساعة على إقالة مدرب الفريق فرانشيسكو دي أوزيبيو كما أعلن نادي العاصمة الإيطالية.

وكان مجلس إدارة النادي قرر إقالة المدرب إثر خروج الفريق من الدور ثمن النهائي لدوري أبطال أوروبا على يد بورتو البرتغالي.

وأصدر روما بياناً جاء فيه: “يود النادي توجيه الشكر إلى مونشي للعمل الذي قام به” مشيراً إلى أن القرار جاء بـ”التراضي”.

ورد مونشي بالقول: “أود شكر رئيس النادي جيمس بالوتا، مجلس الإدارة، الجهاز الفني، اللاعبين وأنصار النادي لدعمهم خلال وقتي مع النادي، أتمنى لروما كل النجاح في المستقبل”.

وكان مونشي واسمه الكامل رامون رودريغيز فيرديخو أمضى 17 عاماً مديراً رياضياً لإشبيلية الإسباني قبل أن ينضم إلى روما عام 2017.

وارتبط اسم مونشي بالانتقال إلى نادي آرسنال الإنجليزي بعد أن سبق له العمل مع مدربه الحالي الإسباني أوناي إيمري خلال إشراف الأخير على إشبيلية وفوزه بالدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) ثلاث مرات من 2014 إلى 2016.

ويحتل روما المركز الخامس في الدوري المحلي بفارق 3 نقاط عن المركز الرابع آخر المراكز المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا وذلك بعد خسارته الثقيلة أمام جاره لاتسيو 0-3 في “ديربي” العاصمة الإيطالية الأسبوع الماضي.

وسيستلم فيديريكو ماسارا منصب المدير الرياضي بدلاً من مونشي.