رغم طموح روجر فيدرر في التتويج باللقب رقم 100 في مسيرته، قبل نهاية الموسم الجاري، تحلى النجم السويسري المخضرم بالواقعية، إذ يرى أن الصربي نوفاك ديوكوفيتش هو المرشح الأوفر حظاً للتتويج بالبطولة الختامية لموسم بطولات تنس المحترفين، والتي تنطلق غداً الأحد بالعاصمة البريطانية لندن.

ولا يزال فيدرر يأمل في الاحتفال باللقب رقم 100 في مسيرته الحافلة على ملاعب التنس، قبل نهاية الموسم الحالي، كما يتطلع إلى تعزيز رقمه القياسي عبر التتويج بالبطولة الختامية للمرة السابعة.

ومع ذلك، يرى فيدرر (37 عاماً) أن الأرقام والسجلات لا تشكل عاملاً مؤثراً في البطولة الختامية، التي تقام بمشاركة أفضل ثمانية لاعبين في العالم خلال الموسم.

وقال فيدرر، الحائز على 20 لقباً في بطولات الغراند سلام الأربع الكبرى: “أفضل عدم التفكير في الاقتراب من اللقب رقم 100 قبل بطولة كبرى مثل المقررة في لندن، والتي يشارك فيها لاعبون مثل ديوكوفيتش، فهو المرشح”.

وأضاف اللاعب السويسري: “الوضع يختلف تماماً في لندن، لأنك تتنافس مع لاعبين هم بالفعل ضمن المصنفين العشرة الأوائل على العالم”.

وسينافس فيدرر ضمن المجموعة الثانية التي تحمل اسم “ليتون هيويت”، وتضم معه الجنوب أفريقي كيفن أندرسون والياباني كي نيشيكوري المصنف التاسع على العالم، والذي يشارك مكان الأرجنتيني خوان مارتين دل بوترو المصاب في الركبة، والنمساوي دومينيك ثيم وصيف بطل فرنسا المفتوحة (رولان غاروس).

وقال ثيم، قبل مشاركته في البطولة الختامية: “تعلمت أنه يفترض بي أن أكون في أفضل مستوياتي منذ اللعبة الأولى.. فعندما تتنافس ضمن أفضل ثمانية لاعبين، لا تحصل على أي شيء بسهولة”.

وأضاف اللاعب: “قدمت موسماً رائعاً آخر وتأهلت لبطولة لندن، والتي تعد من الأولويات منذ بداية كل موسم”.

أما المجموعة الأولى، التي تحمل اسم “جوستافو كويرتن”، فتضم ديوكوفيتش صاحب الـ14 لقباً في غراند سلام، والذي يتطلع إلى التتويج باللقب الخامس له في موسم 2018 وتألق بشكل هائل خلال النصف الثاني منه.

وبعد تتويجه بلقبي ويمبلدون وأمريكا المفتوحة وكذلك بطولتي سينسيناتي وشنغهاي للأساتذة، حسم ديوكوفيتش (31 عاماً) بقاءه في صدارة التصنيف العالمي مع نهاية الموسم، وذلك للمرة الأولى منذ 2016.

وكان ديوكوفيتش حقق سلسلة من 22 انتصاراً متتالياً، لكنها انتهت بهزيمته في نهائي بطولة باريس للأساتذة أمام كارين خاشانوف.

لكن ذلك لا يهدد استمراره في صدارة التصنيف العالمي حتى نهاية الموسم، في ظل غياب ملاحقه المباشر الإسباني رافائيل نادال، بسبب الخضوع لعملية جراحية في الكاحل.

وكان نادال أعلن أنه عانى من مشكلات في عضلات البطن خلال مشاركته في باريس، وأعلن أيضاً أنه يعاني من مشكلة في الكاحل تتطلب عملية جراحية.