تغلب يوفنتوس 2-1 على سامبدوريا مع وصول دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم إلى منتصف الطريق بتحقيق 53 نقطة من 57 ممكنة، ومتفوقاً بفارق تسع نقاط عن نابولي الذي فاز 3-2 على بولونيا.

وفيما يلي أبرز نقاط الجولة ‭‭19‬‬ للمسابقة التي شهدت مزيداً من الجدل إزاء تقنية حكم الفيديو المساعد:

تقنية الفيديو تفشل في إنهاء الجدل

يتم تطبيق تقنية حكم الفيديو المساعد للموسم الثاني على التوالي في الدوري الإيطالي، لكنها أخفقت في الحيلولة دون حدوث الكثير من الجدل خلال مباريات السبت الماضي.

وشهد فوز يوفنتوس 2-1 على سامبدوريا ثلاث قرارات استناداً على تقنية الفيديو.

وحصل كل فريق على ركلة جزاء بسبب لمسة يد بينما ألغى الحكم هدف التعادل الذي أحرزه سامبدوريا في الوقت المحتسب بدل الضائع بعد أن أشار، عقب مراجعة تقنية الفيديو، إلى وجود تسلل في بداية اللعبة التي جاء منها الهدف وذلك بعد توقف استمر حوالي ثلاث دقائق لمراجعة الحالة.

وكان القرار الأكثر إثارة للجدل هو ركلة جزاء احتسبها الحكم ليوفنتوس في الشوط الثاني بسبب لمسة يد ضد اليكس فيراري.

ووصفت صحيفة لا غازيتا ديلو سبورت الايطالية القرار بأنه غير صحيح، خلال تقييمها للقرارات التحكيمية عقب المباراة، وأضافت أن لمسة اليد لم تكن متعمدة بشكل واضح وأن اللاعب لم يحرك ذراعه بطريقة تستحق العقوبة.

وقال مدرب يوفنتوس، ماسيميليانو أليغري، إنه “من الأفضل الاستعانة بتقنية حكم الفيديو المساعد في القرارات التي يمكن إدراكها مثل التسلل”.

وأضاف: “ربما لم يحتسب الحكم أي من ركلتي الجزاء لكن في إيطاليا فقط يسبب هذا الأمر جدلاً كبيراً”، أما ماركو جيامباولو مدرب سامبدوريا فقال إن “النتيجة العادلة هي التعادل 2-2”.

رئيس سامبدوريا ينضم للمنتقدين

وأدلى ماسيمو فيريرو رئيس سامبدوريا هو الآخر بدلوه في انتقاد تقنية حكم الفيديو، وقال: “لا يمكننا أن نتوقع إيقاف المباراة ست أو سبع مرات لمراجعة الحد الأدنى من الحالات.. الحكم سيفقد السيطرة على زمام المباراة بهذه الطريقة.. عندما نذهب للملعب نخاطر بمشاهدة مباراتين واحدة في الملعب والثانية في التلفزيون.. نحن بحاجة لإعادة سيطرة الحكام على الملعب مرة أخرى.. الأمر أشبه بالذهاب إلى السينما أكثر من مشاهدة مباراة لكرة القدم”.

سيموني إنزاغي غاضب أيضاً

أبدى مدرب لاتسيو، سيموني إنزاغي، انزعاجه أيضاً بعد تعادل فريقه 1-1 مع ضيفه تورينو، وانتقد ما أسماه بتأثير الحكم على المباراة.

وتقدم تورينو بهدف من ركلة جزاء احتسبها الحكم بعد احتكاك بسيط من آدم ماروشيتش ضد أندريا بيلوتي، بينما لم يحتسب الحكم ركلة جزاء طالب بها لاتسيو بزعم تعرض فرانشيسكو أتشيربي لخطأ كاد من الممكن أن يمنح الفريق الفوز في حال احتساب هذه الركلة.

وقال إنزاغي: “الكل شاهد الأخطاء”، مضيفاً أن أرماندو إيتسو لاعب تورينو كان يجب أن يُطرد قبل نهاية الشوط الأول.

مدرب فيورنتينا يطالب بالاحترام

وكان ستيفانو بيولي مدرب فيورنتينا أيضاً بين الساخطين وزعم أن فريقه كان يستحق ركلة جزاء بسبب لمسة يد لميغيل فيلوزو خلال التعادل السلبي على ملعب جنوة.

وقال بيولي: “نريد أن نتعامل بالطريقة نفسها التي يتم بها التعامل مع باقي الفرق الأخرى.. يتم احتساب الكثير من ركلات الجزاء بسبب لمسات يد أقل وضوحاً بكثير من ما شهدته المباراة.. كانت لمسة يد واضحة تماماً.. لا يهم إن كانت الكرة لمست جزءاً آخر من الجسم أولاً.. إذا كان ذراع اللاعب بعيداً عن جسمه فهي ركلة جزاء.. كانت ركلة جزاء ولا جدال في ذلك”.