خطوة أخيرة قطعتها دولة الإمارات العربية المتحدة في سبيل استضافة نسخة غير مسبوقة من كأس أمم آسيا لكرة القدم بعد الصورة الرائعة التي ظهرت بها الملاعب الثلاثة المتبقية لاستضافة مباريات البطولة التي تنطلق بعد غد السبت.

وانضمت الملاعب الثلاثة إلى بقية الملاعب 5 الأخرى التي كانت جاهزة لاستقبال الحدث القاري الكبير، وهي إستاد مدينة زايد في أبوظبي، وإستاد هزاع بن زايد في مدينة العين، وإستاد خليفة بن زايد في مدينة العين أيضاً، وإستاد مكتوم بن راشد بدبي الذي شهد تغيرت طفيفة للغاية، والملاعب التي أجريت تحديثات شاملة فيها هي إستاد آل نهيان في أبوظبي، وإستاد آل مكتوم بنادي النصر في دبي، وإستاد الشارقة.

وفي زمن قياسي تم هدم وبناء إستاد آل مكتوم في دبي بشكل شبه كامل، بالإضافة إلى تجديد إستاد آل نهيان على مستوى المدرجات الرئيسية وإضافة مقاعد إضافية، فيما تمت إضافة مقاعد جديدة في إستاد الشارقة وإجراء تغييرات مختلفة في المدرجات الرئيسية.

واستغرقت عمليات التجديد في الملاعب الثلاثة بحسب الإحصائيات الواردة من المجالس الرياضية الخاصة بهذه الملاعب والتي توزعت على ثلاثة مجالس رياضية هي أبوظبي ودبي والشارقة أكثر من 700 يوماً، كان العمل فيها على قدم وساق وسط متابعة مكثفة من اللجنة المنظمة للبطولة برئاسة عارف العواني بالتعاون مع مجلسي دبي والشارقة، كون العواني هو أمين عام مجلس أبوظبي بالإضافة إلى دوره كمدير للجنة المنظمة لأمم آسيا.

وتم تجديد إستاد آل نهيان بتجهيز المقصورة الرئيسية بصورة جديدة، وإعادة تصميم مساحة المبنى القديم وتصميمه الخارجي، بما يتناسب مع الوضع الجديد والتي تتطلب زيادة سعة المدرجات من 11 ألف مشجع إلى 15 ألف و500 مشجع واستغرق العمل في الاستاد لمدة تصل إلى 213 يوماً، بالإضافة للمرافق الداخلية وإضافة مقر جديد للصحفيين على يسار المقصورة ومركز إعلامي جديد.

كما تم استحداث نظام ري جديد لأرضية الملعب، ونظام إنارة جديد للملعب بتقنية “إل أي دي” مطابق لأعلى فئة حسب تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.

ويستضيف إستاد آل نهيان 5 مباريات في البطولة تتمثل في مواجهة تايلاند والهند ضمن المجموعة الأولى واليابان وتركمانستان ضمن المجموعة السادسة، ومواجهة فيتنام وإيران ضمن المجموعة الرابعة، ومواجهة كوريا الجنوبية والصين ضمن المجموعة الثالثة، بالإضافة إلى مباراة في دور 16.

أما فيما يخص إستاد آل مكتوم بدبي فقد تم تغيير شبه كلي للمدرجات والمقصورة الرئيسية وزيادة عدد المقاعد من 11 الف مقعد إلى 15 الف مقعد وتم العمل باستاد آل مكتوم قرابة 390 يوماً وتم تجديد كافة المرافق في المبنى الإداري، وإضافة بوابتين للجمهور، وتم تجهيز وتركيب 300 كاميرا للسلامة من ضمنها 24 كاميرا قارئة للوجوه والتصوير من 26 زاوية مختلفة، إضافة لتخصيص 15 ألف لفافة عشب لزراعة الملعب بمساحة 7490 متراً مربعاً وتركيب وحدات إنارة جديدة بالكامل في الاستاد، وسوف يستضيف استاد آل مكتوم ست مباريات هي كوريا الجنوبية والفلبين ضمن المجموعة الثالثة، والبحرين وتايلاند ضمن المجموعة الأولى، ولبنان والسعودية ضمن المجموعة الخامسة، وإيران والعراق ضمن المجموعة الرابعة، بالإضافة لمباراة في دور الـ16 ومباراة في دور الثمانية.

ونأتي للملعب الثالث وهو استاد الشارقة حيث تم تجديد المقصورة الرئيسية، وإضافة مدرج للأمراء يتسع لـ23 شخصاً، وزيادة عدد المقاعد من 11 ألف مشجع إلى 13 ألف مشجع ، وتم العمل في استاد الشارقة 110 يوماً، كما تمت إضافة خمس مبانٍ جديدة تخدم متطلبات الاتحاد الآسيوي وفق أعلى المعايير، حيث تم استحداث المركز الإعلامي وتوسيعه لاستيعاب أكثر من 300 إعلامي وتجهيزه بأحدث الأنظمة على كافة المستويات، وإضافة خمسة مصاعد لخدمة المقصورة الرئيسية والمباني المحيطة، وتم تركيب برجين لخدمة كاميرات المراقبة التي تم تركيبها حديثاً وغرف ومرافق جديدة، وسيستضيف استاد الشارقة ست مباريات في البطولة متمثلة في مباراة سوريا والأردن ضمن المجموعة الثانية، وأوزبكستان وعمان ضمن المجموعة السادسة، واليمن والعراق ضمن المجموعة الرابعة، والهند والبحرين ضمن المجموعة الأولى، ولبنان وكوريا الشمالية ضمن المجموعة الخامسة، بالإضافة لمباراة في دور الـ16